اخبار

حركة تحرير السودان الديمقراطية تؤكد: لن يتوجهوا إلى دارفور وأن دعواتهم وهمية

التنوير .. خاص

 

التنوير … خاص

أكدت حركة تحرير السودان الديمقراطية، بقيادة النائب محمود حسب النبي، أن الدعوات الأخيرة الصادرة عن الفريق ياسر العطا وحاكم إقليم دارفور السابق مني أركو مناوي، والتي تحث المواطنين على التوجه إلى دارفور، تمثل استمرارًا لنهج قيادة الجيش السوداني ممثلة في الفريق البرهان، الذي تكرر طوال أشهر الصراع.

وقالت الحركة في بيان رسمي، إن هذه الدعوات تفتقر إلى الجدوى العملية، مشيرة إلى أن مصير ما يسمى بالجيش السوداني في هذه الحرب لن يختلف عن مصير التشكيلات العسكرية السابقة التي خاضت صراعات داخلية، مثل كتائب البعث في سوريا أو كتائب معمر القذافي في ليبيا، وأن الأيام القادمة كفيلة بإثبات ذلك.

وأضاف البيان أن الدفاع عن الشعب السوداني ضد هذه القوى الإرهابية واجب ثوري وشرعي، مشددًا على أن استمرار هذه القيادات في سدة الحكم يمثل فشلاً ذريعًا ويفتح الباب أمام عودة الجماعات المتطرفة مثل القاعدة والحرس الثوري الإيراني إلى المشهد السوداني.

وأوضحت الحركة أن الجهات التي أشعلت الحرب كانت تهدف إلى استعادة السلطة بالقوة المسلحة والقضاء على قوات الدعم السريع، التي تمثل تهديدًا حقيقيًا لاستمرار مفهوم “الدولة المركزية” في الخرطوم.

وأكد البيان أنه بالنظر إلى هذه الأهداف غير المحققة، فإن هذه القيادات لن تلتزم بأي مبادرة لوقف إطلاق النار، بما في ذلك مبادرة الرباعية، حيث إن وقف الحرب سيؤدي إلى تفعيل آليات المحاسبة وملاحقة فلول النظام السابق وتسليم المطلوبين للعدالة، وهو ما تعارضه هذه القيادات طالما تسيطر على مفاصل القرار داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!