
التنوير … نيالا… سهيبة مريش
تتقدم أسرة الفقيدة الراحلة سلمى مريش بأسمى آيات الشكر والامتنان لكل من وقف معهم في هذه اللحظات الصعبة، وشاركهم ألمهم وحزنهم على فقدان واحدة من أفرادهم الكرام. لقد كان لمواساتكم ومشاعركم الصادقة أثر بالغ في تخفيف وطأة المصاب، وإظهار المعاني الحقيقية للتضامن الإنساني والأخوة والمودة التي تجمع بين الناس.
إن كلمات التعزية، والرسائل، والمكالمات الهاتفية، وزيارات العزاء، كانت جميعها بمثابة شعاع نور في لحظات الحزن، جعلت من الصعوبة المحيطة أخف وطأة، ومن الفقدان شعوراً بالدعم والسكينة. لقد لمسنا جميعاً من خلال هذا الوقوف الصادق قيمة المحبة الحقيقية، وأهمية العطاء الإنساني، الذي لا يقاس بالوقت أو الجهد، وإنما بالمشاعر الصافية والنية الخالصة.
وإننا إذ نعبر عن شكرنا لكل من قدم لنا العزاء من الأهل والأصدقاء، والزملاء، والجيران، وكل من تعرفنا عليهم أو لم نعرفهم، نؤكد أن مواساتكم كانت دعماً قوياً لنا، وأظهرت أن في قلب كل انسان استعداد للتعاطف والمشاركة في آلام الآخرين.
نسأل الله العلي القدير أن يجزي كل من وقف معنا خير الجزاء، وأن يحفظكم ويحمي أحبائكم، وأن يربط على قلوبكم بالسلوى والصبر. كما نسأله أن يمنّ على فقيدتنا سلمى مريش بواسع رحمته، وأن يجعل مثواها الجنة، ويلهمنا جميعاً الصبر والسكينة لتجاوز هذه المحنة.
إن هذه اللحظات التي شهدنا فيها وقوف الناس معنا ستبقى محفورة في ذاكرتنا، دليلاً على أن الوحدة الإنسانية والتضامن الحقيقي بين الناس هما أعظم ما يمكن أن يقدمه الإنسان للآخرين في أوقات الشدة.
مرة أخرى، نشكر كل من ساهم بكلمة طيبة، أو حضور، أو دعم معنوي، ونجدد التأكيد على امتناننا العميق لكل شخص قدم وساهم في مشاركتنا الحزن، فلكم منا كل تقدير واحترام وعرفان.
أسرة آل مريش داخل وخارج السودان




