تحرير السودان الديمقراطية ترحب بتدخل ترامب وولي العهد السعودي لإيقاف الحرب وتعزيز السلام
التنوير .. خاص

التنوير … خاص
أعربت حركة تحرير السودان الديمقراطية عن ترحيبها العميق بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن فيه إعطاء أولوية رئاسية لإنهاء الحرب الدائرة في السودان، معتبرة هذا الإعلان خطوة تاريخية نحو تحقيق السلام المنشود للشعب السوداني الذي عانى سنوات طويلة من النزاع والمعاناة.
وأكدت الحركة أن هذا الموقف يعكس إدراك الإدارة الأمريكية بأن الأطراف التي أشعلت الحرب في السودان لا تمثل إرادة الشعب، وأنه قد تم بذلك إغلاق الباب أمام أي محاولات لادعاء شرعية زائفة من قبل الجهات المسلحة في بورتسودان. وترى الحركة أن هذا التوجه الدولي يضع حدًا للخطاب المضلل ويعزز من فرص التوصل إلى هدنة حقيقية وحماية المدنيين من ويلات الحرب المستمرة.
كما تقدمت الحركة بالشكر والتقدير للمبعوث الرئاسي مسعد بولس، الذي واصلت جهوده المكثفة يوميًا لوقف النزاع، واصفة دوره بأنه كان كـ”المكوك” بين الأطراف المختلفة لضمان تحريك مسار السلام على الأرض، بما يعكس الالتزام الجاد لإنهاء الأزمة الإنسانية الطاحنة.
وأشادت الحركة بالدور البارز لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مشيرة إلى أن جهوده لم تقتصر على مصالح المملكة فقط، بل حمل معها أحلام وآمال الشعب السوداني في السلام. وأوضحت الحركة أن الأمير محمد بن سلمان قام بتوضيح طبيعة اللحمة السودانية والقبائلية أمام الإدارة الأمريكية، وربط أهمية الأمن الإقليمي وأمن البحر الأحمر بتحقيق الاستقرار والسلام في السودان، ما عزز من فعالية الدور الدولي في الملف السوداني.
وأكدت الحركة أن انحياز الأمير السعودي والرئيس الأمريكي إلى صف السلام هو دعم مباشر لمساعي الحركة و”حكومة الوحدة والسلام”، التي تسعى منذ تأسيسها إلى تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء النزاع المسلح. واعتبرت أن هذا التحرك الدولي يمثل إحقاقًا للحق ويشكل خطوة قوية لتعزيز الحلول السياسية وإحلال الأمن في البلاد.
واختتمت الحركة بيانها بالقول: “السلام اسم من أسماء الله الحسنى، وبهذا نكون مجتمعين مع إرادة المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، أبناءً لله في إرادتنا بإحلال السلام”




