اخبار

عز الدين الصافي: استخدام الجيش السوداني للأسلحة المحرمة دولياً امتدادٌ لتاريخ طويل من الجرائم بحق المدنيين

التنوير متابعات 

 

التنوير متا

بعات 

 

 أكد رئيس “هيئة الوصول الإنساني”، م. عز الدين الصافي، في تصريح خاص لـ سكاي نيوز عربية، أن الممارسات الراهنة لجيش الحركة الإسلامية في السودان لا تمثل سلوكاً طارئاً، بل هي امتداد متصل لسجل حافل بالجرائم التاريخية والاستهداف المباشر للمدنيين والمناطق المأهولة بالسكان منذ عقود

وأوضح الصافي أن الجيش السوداني دأب على انتهاك القوانين والمواثيق الدولية؛ حيث بدأ منذ تسعينيات القرن الماضي خلال حربه في جنوب السودان باستخدام القنابل العنقودية والانشطارية وزراعة الألغام الفردية في مناطق تجمعات المدنيين، مروراً بمنتصف الألفينات التي شهدت إدخال ثلاثة أنواع من الأسئلة السامة والمحظورة في مسارح العمليات.

وأضاف رئيس هيئة الوصول الإنساني أن هذا النهج الإجرامي بلغ أوج خطورته خلال عامي **2024 و2025** عبر الاستخدام المثبت لغازات سامة ومحرمة دولياً بموجب اتفاقيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وفي مقدمتها:

غاز الكلورين (Chlorine Gas – Cl₂)، ويُعرف أيضًا بالعربية باسم غاز الكلور.

غاز سيانيد الهيدروجين (Hydrogen Cyanide – HCN)، وليس “هيدروجين السيانيد”.

غاز الفوسجين (Phosgene – COCl₂).

وشدد الصافي في ختام تصريحه على أن هذه الانتهاكات لم تعد محل شك، بعد أن أثبت “مركز الأسلحة الكيميائية العالمي” رسمياً تورط جيش الحركة الإسلامية في استخدام هذه الأسلحة الكيميائية الفتاكة ضد المواطنين العزل، معتبراً ذلك جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب محاسبة دولية عاجلة للقيادات المتورطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!