رأي

سيناريوهات الحركة الإسلامية في السودان بين الاستقلال العسكري والهيمنة السياسية

سهيبة مريش

 

سهيبه مريش… نيالا

طبيعه الخلافات في السودان اذا تتبعا الاحداث تجد ان هنالك حلقة مفقوده والساقية تدور حول المجهول والان يشهد السودان فترة سياسية مضطربة،حيث تتداخل الأوضاع السياسية والعسكرية بشكل معقد .في ظل هذه الأجواء تبرز الحركة الإسلامية كقوه مؤثرة تسعي لتعزيز نفوذها من خلال جيش السودان وتمرير اجندتها الخقية من خلال سيناريوهات الحركة واستقلالها لجيش السوداني طيلة فترة السبع عقود من الزمان منذ،خروج المستعمر الذي خلف لنا ارث من الأنظمة الطربة لقيادة البلاد ويأتي ذلك من خلال تأثيرها علي الحكم المدني في البلاد.

ان الصلة بين جيش الحركة الإسلامية وجيش السودان متأصلة منذ زمن بعيد حيث تاريخيا كانت الحركة الإسلامية في السودان قريبة من المؤسسة العسكرية حيث لعبت دورا بارزا وجوهريا في دعم نظام الرئيس السابق عمر البشير وهذه العلاقة التاريخية تركت بصماتها علي المشهد السياسي الحالي المتوارث منذ عقود ماضية. ومن خلال الاستقلال العسكري تسعي الحركة الإسلامية الي تعزيز استقلال الجيش السودان وتحويله الي حامي لها وصرفة تماما عن هدفة المنشود مما قد يؤدي الي تقويض الحكم في المدني .ان هذا السيناريو يثير مخاوف من عودة البلاد الي الحكم العسكري.ان تأثير الحركة الإسلامية علي الحكم المدني ياتي في أشكال عديده منها تقويض الديمقراطية اذ نجحت الحركه في جعل الجيش حاميا لها وقد يؤدي ذلك الي تقويض الحكم المدني والديمقراطية في السودان وهذا قد يزيد من حدة التوترات السياسية ويعزز من عدم الاستقرار وقد يؤدي ذلك الي الصراعات الداخلية وكل ذلك في إطار محاولات الحركة الإسلامية لتعزيز نفوذها الي صراعات داخلية خاصة إذا واجهت مقاومة من قوي سياسية اخري تسعي للحفاظ علي الحكم المدني وهذا واضح من خلال المنعطفات الثورية التي حدثت في البلاد منذ الاستقلال والمواجهات العنيفة التي تصدت لها من قبل الحركة الإسلامية عبر جيش السودان الدموي الذي عرفة بتاريخة الدموي وبطشة تجاه شعوب السودان الي اندلاع حرب ١٥ابريل التي لازالت تعاني منها مجتمعاتنا وفشلت كل الجهود الخارجية والداخلية في حلها علي الرقم من المرونة التي ظهرت بها فيادت الدعم السريع في التعاطي معها من اجل المواطنيين اللذين عانو سنين عجاف من الحروبات والنزوح والتحديات الداخلة المختلفة.

ان سيناريوهات المرحلة الراهنة عبر الاستمرار في الهيمنة قد تتكمن الحركة من تعزيز نفوذها وتأكيد سيطرتها علي الجيش مما يؤدي تعقيد المشهد واستمرار هيمنتها علي الراهن السياسي المأزوم وقد تزداد معانة السودانيين في المستقبل ان لم تحدث خطوات إيجابية من المجتع الداخلي والخارجي لقلع سرطان العصر مايعرف بالكيزان من المشهد السياسي.

ولايات ذلك الا بتوافق سياسي وقد تتحقق تسوية سياسية وطنية خالصة لتؤدي الي توازن بين القوي السياسية المختلفة مما يسمح بتعزيز الحكم المدني واستقرار البلاد تحسبا لعدم وجود تصعيد ومواجهات قد تؤدي الي الصراع بين القوي السياسية المختلفة الي تصعيد ومواجهة مماقد يزيد من حجم الكارثة ويتسبب في المزيد من عدم الاستقرار والاضطرابات الداخلية والخارجية ومعروف ان هنالك اطالع من دول عظمي لفرض نفوذها علي السودان وقد تستقبل تلك الظروف لتمرير اجندتها خاصة جارت السوء في الإقليم نفسة.

ختاما.

تظل سيناريوهات الحركة الإسلامية في السودان متعدده ومعقده،وتتوقف علي تفاعلات القوي السياسية المختلفة وقدرتها علي التوصل الي حلول توافية في ظل هذه الأجواء المتوتره بهذا يبقي الحفاظ علي الحكم المدني والديمقراطي تحديا كبيرا يواجه الحواضن السودانية بمختلف سحناتهم وانتماءتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!