برنامج الغذاء العالمي يدق ناقوس الخطر: أوضاع إنسانية متدهورة في شمال دارفور وكادوقلي
التنوير متابعات

التنوير..متابعات
حذّر مدير الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، روس سميث، من تصاعد خطير في الاحتياجات الإنسانية بولاية شمال دارفور ومدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية للمدنيين.
وقال سميث، في منشور على منصة «إكس»، إن فرار المدنيين من المناطق المحاصرة لا يعني بالضرورة وصولهم إلى برّ الأمان، مشيرًا إلى أن كثيرين منهم يصلون إلى مناطق مكتظة بالسكان تعاني أصلًا من شح المساعدات الإنسانية وضعف الخدمات الأساسية.
وأوضح أن النزوح المتزايد يضاعف الضغوط على المجتمعات المستضيفة، ويُفاقم من صعوبة الاستجابة الإنسانية، في وقت تواجه فيه المنظمات تحديات كبيرة تتعلق بالوصول الآمن وتوفير التمويل الكافي.
وتشهد الأوضاع الإنسانية في السودان تدهورًا غير مسبوق منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، على خلفية الخلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية. وقد أسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف، وتشريد أكثر من 13 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، ما جعل السودان من أكبر أزمات النزوح في العالم.
ويأتي تحذير برنامج الأغذية العالمي وسط دعوات متزايدة للمجتمع الدولي بضرورة تكثيف الدعم الإنساني العاجل، وضمان وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر تضررًا دون عوائق، لتفادي كارثة إنسانية أوسع نطاقًا.




