
محمد ادم فاشر
الجميع يعلم ان السيد نمو رجل اقتصادي ضليع ذلك هو مكانه الطبيعي ،وقد نما الي علم الجميع انه تم ترشيحه في وظيفة رفيعة في بنك السودان تم رفضه وشغلها شخص آخر مغترب في اوربا . لم يضح من اجل هذه الحكومة مثل نمو بأكثر من ثلاث الف قتيل من أهله حتي الان .
نعم لربما جاءت هذه الفرصة لترضية الحركة التي شعرت بان قيمتها بدأت تقل لدي حكومة الأمل بعد سقوط الفاشر فخر الحركة ولربما ذلك احدي الأسباب .
نعم قد لا يكون ذلك هو الحقيقة كلها بالرجوع الي بيان مجلس الامن الدفاع الذي تلاه وزير الخارجية من ورقةً خاطئة أوجد حرج كبير داخل دائرة الحكم والاختلاف الكبير بين التوجهات السياسية حتي في أضيق دائرة الحكم وباتت الثقة بينهم غير متوفرة ،ولذلك انهم في حاجة الي جهه لم تتساهل مع الدعوات للحلول السلميّة وثبتت بالتجربة ان نمو وضع عراقيل في ثلاثة محاولات من الدول الغربية بشأن إنهاء الحرب في السودان. هذا فضلا عن ان الرغبة في هذا الاتجاه لدي نمو قد تطور اكثر بعد سقوط الفاشر وبالتالي انهم اي الحركة اقرب الي الإخوان في موقف الرباعيه ان لم تكن حتي ابعد منها .ولذلك جاء في المنصب بناء علي تقدير ثقة الإخوان الذين بدأوا يشكوا حتي فيما بينهم . فان الإخوان يجدون قليل من الحرج في إطلاق باسم وزير الخارجية لوظيفة نمو لان ذلك يتطلب عزل الوزير الحالي هو الثالث في العام الواحد . ولكن في الواقع ان سفير بالخارجية في مجال التعاون الدولي هو نفسه وزير الخارجية وهو أسم الذي يطلقه عدد من الدول ( أسم وزير التعاون الدولي ) بدل وزير الخارجية . والمعروف ان البرهان لا يستطيع تعيين وزير بالخارجية خارج الإخوان . وخاصة ان الوزير الحالي تم إخراسه بسبب الاحراج .
ومن ناحية اخري لا يجب ان يفهم ان الوظيفة الجديدة لنمو يراد بها ترتيبات عادية بين الشركاء في الحكم او الترضية ولكنها محاولة خبيثة لتحميل كل المعوقات لخارطة الطريق الرباعية للحركات المسلحة التي شركاء الحكم التي قالت رايها بالرفض مسبقا وبالتالي يلزمهم تحمل ايا كانت تبعات الرفض مع الإخوان سواء العقوبات او الحرب لان الإخوان يعلمون تماما لا وجود لهم في الساحة السياسية بدون هذه الحركات. هو معني اختيار لهذه الوظيفة لشخص استهلك كل رصيده الدبلوماسي مع الدول الغربية في الوقت الذي مطلوب منه التفاهم معهم وموقفه معروف سلفاً. ليقود دبلوماسية التحدي التي عرفت به . هو ما تحتاجة الكيزان لانهم تركوا نمو لافشال الجنيف ودفعت الفاشر ثمن ذلك العناد عندما سكتت جميع الدول الغربية والمنظمات الدولية التي التي بيدها اغمضت عينها . كما جاء في تقرير ممثل مجلس حقوق الانسان الذي قدم اكثر من ست مناشدات لمجلس الامن والأمم المتحده لمصير الفاشر ولكن لم تجد الاستجابة ومثلها توسل مناوي للحد الادني للموقف الإنساني . فالاخوة في الحركات لا يرون الموقف الدولي ذات بال وهم لا يدركون ان كل كلمة يقولها مسؤول او تقال في هذه المنابر لها ثمن يتم دفعه في وقتها .خاصة إذا كان الشخص ممثلا لجهه سياسية . والان يلزمنا كتم الأنفاس حتي يقضي بنا الله امرا كان مفعولا ، لان الرجل يحمل الرسائل من الاسلامين والتي لا تأتي من ورائها إلا الشر وكل الشر ولا شئ غير الشر.
ملحوظة الإشارة الاسلامين لا تشمل التائبين منهم بالطبع،




