اخبار

مجلس خبراء تجمع الحيماد والإدارة الأهليه لقبيلة الحيماد  بيان حول القصف الجوي من سلطة بورتسودان اسواق غرير والزرق ومقتل المدنيين الابرياء العزل وتدمير مستشفي

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

العدالة فوق الجميع والإنسانية لا تتجزأ .

كامل التضامن و التعزيه و المواساة لعائلات الشهداء وذويهم سائلين الله لهم الرحمه والمغفره وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان وعاجل الشفاء للجرحي .

يُحمّل مجلس خبراء الحيماد المسئولية الجنائية ضد سلطة بورتسودان الإنقلابيه كافة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة عرقيه جماعيه ممنهجه فى حق المدنيين المكونات الاجتماعية لغرب السودان والاعتداءات الواسعة التي يتعرض لها المدنيين الابرياء العزل في كافة السودان وخاصة مناطق غرب السودان والنيل الأزرق وجبال النوبة هذه الانتهاكات الجسيمة علي المجتمعات المحلية تعتبر الأشد خطورة على الحياة والأكثر جسامه فى مجال حقوق الإنسان وفقًا للقانون الدولي الإنساني ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

كما يعبّر المجلس عن بالغ القلق إزاء المعلومات الموثقة عن الاستخدام المتكرر للأسلحة المحرّمة دوليًا، بما في ذلك الأسلحة الكيميائية، في بعض هذه الهجمات، وهو ما يشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واتفاقيات جنيف الأربعه ويستوجب تحقيقًا دوليًا عاجلًا ومستقلًا. كما نناشد بعثة تقصى الحقائق أن تقوم بمسئوليتها كامله وبأسرع مايمكن للحد من الإفلات من العقاب والوصول الى الفاعليين الحقيقين للجرائم والانتهاكات وإنصاف الضحايا والمظلومين.

إن الاستهداف المتعمد والمتكرر للكومة، ومليط، كتم، وكبكابية ، وطره والاسواق ومناطق ومدن اخرى وإستهداف رجال الادارة الاهلية بشن هجمات الطيران المسير وغارات جويه واعتداء مسلح، شمل القصف الجوي وزرع الالغام العشوائي ، وتدمير المدارس والمراكز الطبية – بما فيها تدمير مستشفى الزرق بالكامل ومقتل طاقمها الطبي والمرضي – وحرق الأسواق، وقتل الماشية، وتسميم الآبار وقصف قوافل الإغاثة ، يمثل سياسة العقاب الجماعي والتهجير القسري الممنهج، تهدف إلى تفريغ دارفور وكردفان من سكانها وكسر إرادة وعزيمة مجتمعاتها فى الدفاع المشروع عن الحقوق والعدالة والانسانية وقيم الحياة . وأن هذه الجرائم والانتهاكات لن تسقط بالتقادم

وعليه، يتقدم مجلس خبراء تجمع الحيماد بمطالب واضحة وغير قابلة للتفاوض، موجهة إلى حكومة التأسيس والمجتمع الدولي ، على النحو الآتي:

 

1. اعتبار ولاية شمال دارفور منطقة منكوبة اسوة بجبال النوبة والنيل الازرق واتخاذ التدابير التفضيلية الواردة فى المعايير الدولية لاحترام حقوق الإنسان ، كمنطقة ذات أولوية قصوى وحالة إنسانية خاصة تتحمل الأمم المتحدة مسئوليتها كامله فى حماية المدنيين الابرياء العزل ، ويشمل ذلك تقديم المساعدات والإغاثة العاجلة دون عوائق،

ونطالب حكومة تأسيس بضمان التعاون والتنسيق مع قيادات هذه المناطق في المشاركة واتخاذ القرارات المتعلقة بحماية السكان وإدارة شؤونهم الإنسانية والاجتماعية والأمن والاستقرار والطمأنينة .

 

2. تشكيل لجنة مشتركة وفورية تضم قيادات من كافة المناطق المستهدفه بالقصف الجوي والطيران المسير ومع قيادات من حكومة التأسيس، تتولى التحقيق في هذه الاعتداءات، وتحديد المسؤوليات، والتواصل مباشرة مع المجتمع الدولي والمدّعي العام للمحكمة الجنائيه الدوليه ورئيس بعثة تقصى الحقائق والخبير المستقل بولاية السودان لدى مجلس حقوق الإنسان ، ورفع الملفات الموثقة والادلة اللازمة تمهيدًا للمساءلة القانونية الدولية، مع المتابعة والتنسيق والتقييم المستمر للإجراءات الحكومية المتخذة فعليًا لحماية المدنيين.

 

3. اتخاذ تدابير عاجلة لوقف الاستهداف الجوي، بما في ذلك الدفع دولياً بحظر استخدام الطيران الحربي والمسيّرات فوق المناطق المدنية فى كافة ربوع دارفور وكردفان والنيل الأزرق وجبال النوبة والعمل على توفير آليات حماية فعالة للمدنيين، وفقًا لمبدأ مسؤولية الحماية

ويؤكد المجلس أن أي استمرار للتقاعس عن القيام بالمسؤوليات تجاه المدنيين الابرياء العزل وعدم الاستجابة للمبادارت المحلية والدولية من اجل تحقيق السلام العاجل في السودان ، يُعد مسئولية تقصيريه مباشره تجاه هذه الجرائم المستمرة والممنهجه ولن يُعفي أحدًا من المسؤولية الأخلاقية أو القانونية.

إن استهداف المدنيين الابرياء العزل فى السودان من قبل سلطة بورتسودان والاستمرار في فى هذه الجرائم هو تعريف واضح لهذه الحرب العنصريه ونشر الفوضي محلياً وابتزاز المجتمع الدولي حتي يخضع لشروط الحركة الاسلامية الإرهابيه والطغمة المستبدة في بورتسودان وسوف يؤدي ذلك إن حدث الي انفجار اجتماعي وانهيار شامل للسلم الأهلي وتفتيت وحدة السودان.

إن دماء المدنيين الابرياء العزل تعتبر أمانة فى عنق المسئول عن رعيته والعدالة فوق الجميع والانسانية لا تتجزأ والمساءلة والمحاسبة قادمة لا محالة.

والجميع من الفاعليين الحقيقين للجرائم والانتهاكات سيأتى يوما عليهم أمام العدالة الوطنيه والدوليه والانتقاليه

مجلس خبراء تجمع الحيماد

(السودان)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!