تقارير وتحقيقات

الاتحاد الأفريقي يعيد تعريف الأزمة السودانية بضغوط أمريكية

التنوير.. تقرير

 

تقرير خاص : التنوير

في تطور لافت اصدر الاتحاد الأفريقي بيانا متوازنا تجاه الأزمة السودانية رغم بيانه الصارخ الذي رحب به بمبادرة رئيس وزراء حكومة بورتسودان في نهاية العام المنصرم

ويمثل موقف الاتحاد الأفريقي الذي تتنازعه مصالح الدول الأعضاء التي ترتبط بمصالح إقليمية لتجيير الصراع لصالح الجيش ، وهذا الاتجاه تقوده الدبلوماسية المصرية التي تسعي لفك تجميد مقعد السودان المكبل في المنظومة الدولية والإقليمية، وبالتأكيد تنظر القاهرة وبورتسودان بقلق للتطورات الجديدة في المشهد العسكري والسياسي في السودان .

ويعتبر بيان وزارة خارجية بورتسودان يعبر بشكل مكشوف عن قلق وترقب من خطوات قادمة ولاسيما ان واشنطن أمسكت بزمام الملف عندما تحويله الي منضدة الرئيس ترامب وتصنيف الصراع بانه مهدد امني للولايات المتحدة الأميركية والإقليم بجانب تهديد امن البحر الأحمر

وزارة خارجية الأمر الواقع في بورتسودان اصدرت بيانا يكشف عن عجزها وقلة حيلتها لتحولات جذرية قادمة بعد ان اعلن الاتحاد الأفريقي تراجعه عن مواقفه السابقة واعاد تعريف الصراع في السودان الي مربعه الأول وقالت خارجية بورتسودان مستنكرة تعريف الأزمة

وقالت وزارة خارجية الأمر الواقع في بيان لها الأربعاء :ما ورد في البيان المشترك

الذي أصدرته مفوضية الاتحاد الأفريقي بتاريخ 6 يناير 2026م تحت عنوان ” بيان مشترك بين مفوضية الاتحاد الأفريقي والإمارات العربية المتحدة”، والذي تناول الشأن السوداني بطريقة غير موضوعية تكررت فيه ذات السردية التي تساوي بين حكومة السودان وقوات الدعم السريع

ويقول الدبلوماسي السابق حسن الأمين ان هناك عدد كبير من التغييرات السياسية والدبلوماسية بعد دخول واشنطن كفاعل رئيسي، واشار الأمين الي ان الرباعية باتت الأقرب الي تنفيذ هدنة غير مشروطة ، واضاف ان زيارة المبعوث الأمريكي بولس مسعد إلي الرياض في الساعات الماضية لترتيب المشهد النهائي، بجانب زيارة نائب وزير الخارجية السعودي الي بورتسودان لتوضيح الخطوات القادمة التي يقف عليها وزير الخارجية الأمريكي مع نظيره السعودي في واشنطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!