الدعم السريع يفنّد اتهامات باحتجاز نساء وأطفال في سجن بنيالا ويصفها بـ«الحملة المفبركة»
التنوير نيالا

التنوير نيالا
نفت قوات الدعم السريع، بصورة قاطعة، ما تم تداوله عبر بعض الوسائط الإعلامية بشأن احتجاز مئات النساء، بعضهن برفقة أطفالهن، داخل أحد السجون بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، ووصفت تلك الأنباء بأنها «مزاعم إعلامية مفبركة» لا أساس لها من الصحة.
وقال بيان صادر باسم الناطق الرسمي لقوات الدعم السريع إن الادعاءات المتداولة تقف خلفها «غرف إعلام مأجورة» تابعة لجهات معادية، مؤكداً أنها لا تستند إلى أي وقائع ميدانية أو أدلة موثوقة، ولا تعكس حقيقة الأوضاع على الأرض.
وحذرت القوات وكالات الأنباء والمنظمات الحقوقية من الانسياق وراء ما وصفته بالمعلومات المضللة، معتبرة أن هذه الحملات تستهدف توظيف قضايا النوع الاجتماعي بصورة انتقائية ومسيّسة، بهدف التأثير العاطفي وتشويه صورتها أمام الرأي العام المحلي والدولي.
وأكد البيان أن مدن وقرى إقليم دارفور تشهد استقراراً أمنياً ملحوظاً، نتيجة الجهود التي تبذلها قوات الدعم السريع في حفظ الأمن وحماية المدنيين وصون كرامتهم وحقوقهم، مشدداً على أن من غير المنطقي أن تقدم قوات مسؤولة عن الأمن على انتهاك حقوق المواطنين داخل نطاق مسؤوليتها.
وجددت قوات الدعم السريع دعوتها لوسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية إلى تحرّي الدقة والمهنية، والاعتماد على مصادر مستقلة وموثوقة قبل نشر أي معلومات، وعدم الانجرار وراء حملات إعلامية مضللة تهدف بحسب البيان إلى خلط الحقائق وتضليل الرأي العام.
واختتم البيان بالترحّم على من وصفتهم بشهدائها، مؤكداً تمسكها بمواصلة ما اعتبرته جهود حماية المدنيين وتعزيز الأمن في الإقليم.




