اخبار

الأمم المتحدة تحذّر من كارثة إنسانية بشمال دارفور وكردفان وتطالب بفتح ممرات آمنة للمساعدات

التنوير وكالات

 

التنوير وكالات 

أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في ولاية شمال دارفور، حيث حُرم آلاف المدنيين من المساعدات نتيجة تصاعد النزاع، خاصة في الجزء الشمالي الغربي من الولاية.

وأوضح المكتب، نقلًا عن شركاء محليين، أن ما لا يقل عن 2000 عائلة ما زالت محاصرة في وادي قردي وأم سعد بمناطق كرنوي وأم بارو، مؤكدًا أن القتال الدائر يعيق بشدة وصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المحتاجين.

وفي إقليم كردفان، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح نحو 3000 شخص بين 15 و19 يناير من مدينتي كادوقلي وديلينغ في ولاية جنوب كردفان، حيث توجه بعضهم إلى مناطق بولاية النيل الأبيض، في ظل استمرار الحصار وتفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وأشار “أوتشا” إلى تأكيد ظروف المجاعة في كادوقلي، مع تسجيل مستويات مماثلة من انعدام الأمن الغذائي الحاد في ديلينغ، داعيًا جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ومستدام ودون عوائق.

وأكدت الأمم المتحدة أنها تعمل مع شركائها على توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية، بما يشمل توفير الغذاء والخيام ومواد الإيواء وخدمات المياه والصرف الصحي، إلا أن فجوات حرجة لا تزال قائمة بسبب النقص الحاد في التمويل.

وناشدت الأمم المتحدة المجتمع الدولي توفير تمويل إضافي، مشيرة إلى حاجتها لـ2.9 مليار دولار لتنفيذ خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية في السودان، بهدف الوصول إلى أكثر من 20 مليون شخص محتاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!