اخبار

🔴 قنبلة إبستين النووية: تسريبات تضع شرق السودان في قلب أخطر صفقة دفن نفايات بالمنطقة

التنوير متابعات

 

وثائق تكشف تنسيقًا سياسيًا وأمنيًا مقابل تحويل كسلا إلى مقبرة نووية عابرة للحدود

التنوير متابعات 

عادت تسريبات منسوبة إلى شبكة رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين لتفجّر ملفًا بالغ الخطورة يتعلق بالسودان، وسط معلومات تتحدث عن صفقات نووية وسياسية جرى تداولها في دوائر مغلقة وبعيدًا عن أي رقابة شعبية أو مؤسسية.

وبحسب ما ورد في الوثائق المتداولة، ناقش مسؤولون مصريون مع شخصيات سودانية نافذة خطة لدفن آلاف الأطنان من النفايات النووية عالية الخطورة في منطقة ساساريب بولاية كسلا شرقي السودان، في واحدة من أخطر الصفقات التي تمس الأمن البيئي والسيادي للبلاد.

وتشير المعلومات إلى أن هذه الترتيبات كانت جزءًا من تفاهمات سياسية وإقليمية، استخدمت فيها أدوات النفوذ والدعم الخارجي لإعادة تشكيل المشهد السياسي في الخرطوم خلال مرحلة حساسة من تاريخ السودان.

وتتوسع التسريبات لتكشف عن زيارة قام بها وزير الخارجية المصري الأسبق أحمد أبو الغيط برفقة عالم نووي مصري إلى إحدى الجزر الخاصة التي كان يمتلكها إبستين في جزر العذراء الأمريكية، حيث جرى ـ وفق ما ورد ـ بحث إمكانية استغلال الأراضي السودانية الشاسعة كمواقع مخصصة لدفن النفايات النووية، سواء الناتجة عن مفاعل الضبعة النووي أو تلك القادمة من دول صناعية كبرى تبحث عن التخلص من مخلفاتها عالية السمية.

وتوضح الوثائق أن الخطة لم تكن إجراءً مؤقتًا، بل مشروعًا طويل الأمد يهدف إلى إدخال السودان في سوق خطير لتدوير ودفن النفايات النووية، بما يحمله ذلك من تهديد مباشر لصحة السكان، والموارد المائية، والبيئة الإقليمية، فضلًا عن انتهاك صارخ لسيادة الدولة وحقوق الأجيال القادمة.

وأعادت هذه المعلومات فتح نقاش واسع داخل الأوساط السياسية والحقوقية حول غياب الشفافية في إدارة ملفات السيادة والبيئة، وسط مطالبات بفتح تحقيق دولي شامل، والكشف عن كل الجهات المتورطة، والمسؤولين الذين سهّلوا أو شاركوا في مثل هذه الترتيبات، لما تمثله من جريمة بيئية عابرة للحدود لا تسقط بالتقادم.

وتؤكد هذه التطورات أن اسم جيفري إبستين لم يكن مرتبطًا فقط بفضائح الاستغلال والابتزاز، بل كان حاضرًا في شبكة أوسع من الصفقات السوداء التي طالت دولًا وموارد وشعوبًا، في عالم تُدار فيه أخطر القرارات خلف الأبواب المغلقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!