الإدارة الأهلية لقبيلة الحيماد بغرب دارفور ترحب بتصنيف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية وتدعو لحظر نشاطهم في السودان
التنوير خاص

التنوير خاص
رحّب رئيس وأعضاء الإدارة الأهلية لقبيلة الحيماد بولاية غرب دارفور، إلى جانب مجلس تجمع خبراء الحيماد بالسودان، بالقرار الذي اتخذته الإدارة التنفيذية الأميركية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان كجماعة إرهابية، معتبرين أن الخطوة تمثل تحولاً مهماً وانتصاراً تاريخياً لضحايا الحروب والانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية.
وأكدت الإدارة الأهلية في بيان لها أن هذا القرار يأتي تتويجاً لجهود القوى الوطنية، وعلى رأسها حكومة تحالف تأسيس والجهات ذات الصلة، التي سعت إلى استرداد مسار الديمقراطية ورفض العنف والتطرف الديني والاستبداد الذي مورس باسم الإسلام السياسي، مشيرة إلى أن الشعب السوداني عانى طويلاً من سياسات الإقصاء والعنف التي اتخذت من القوة وسيلة للوصول إلى السلطة.
وأشار البيان إلى أن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً يمثل إنصافاً لضحايا الحروب والانتهاكات منذ انقلاب 30 يونيو 1989، الذي أدخل السودان في دوامة من الصراعات والانقسامات، وصولاً إلى الحروب المستمرة التي دفعت ثمنها قطاعات واسعة من الشعب السوداني.
واعتبرت الإدارة الأهلية لقبيلة الحيماد أن القرار الدولي يشكل خطوة مهمة في مسار التغيير الشامل وبناء الدولة المدنية الديمقراطية القائمة على العدالة والمواطنة المتساوية، كما يحمل رسالة واضحة بأن السودان لن يكون ساحة للعنف أو منصة لنشر التطرف والإرهاب.
ودعت الإدارة الأهلية ومجلس تجمع خبراء الحيماد المنظمات الوطنية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان إلى دعم هذا القرار وتعزيزه عبر اتخاذ خطوات إضافية لمحاسبة كل من يمول أو يدعم الجماعات المتطرفة أو يوفر لها الغطاء السياسي أو الدبلوماسي.
كما ناشد البيان المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والإدارات الأهلية والتنظيمات السياسية، إلى جانب القوى الموقعة على تحالف تأسيس، الخروج في فعاليات ومسيرات شعبية داعمة للقرار، مع مطالبة حكومة تأسيس بإجازة مشروع قانون يقضي بتصنيف وحظر نشاط جماعة الإخوان المسلمين في السودان بصورة رسمية.
وأكدت الإدارة الأهلية لقبيلة الحيماد أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جميع القوى الوطنية والمجتمعية من أجل ترسيخ السلام والاستقرار وبناء دولة ديمقراطية حديثة تلبي تطلعات السودانيين في الحرية والعدالة والتنمية.




