رأي

⭕️المنافسات الرياضية بدارفور وكردفان خطوه شجاعه لتعزيز التعايش السلمي٠٠ ينقصها الرعاية والدعم ٠

طارق ابو تبيان

 

  طارق أبوتبيان 

بلا ادنى شك لعبت المنافسات الرياضية في كرة القدم التى تشهدها حواضر الولايات بدارفور وكردفان، دورا بارزا في تقارب المجتمع واحدثت حراكا رياضيا منقطع النظير بالوسط الرياضي، من ناحية التعدد والشيوع والزيوع والمتابعه، والجميع تابع التدافع الكبير للمواطنين نحو الميادين الرياضية مشكلين لوحه اجتماعية وثقافية جميله وزاهية ٠

الا أن الحقيقه التى لا يعلمها العوام أن هذه المنافسات الرياضية بمختلف مدن دارفور وكردفان يحركها أشخاص مهمومين بالرياضه واستمرار النشاط الرياضي، وسط هذه الحرب وهم خيرة الشباب ممزوجين بخبرات معتقه من الاداريين الافذاذ يقودهم ويتقدمهم القامه الرياضية الأستاذ “سليمان اللابي” وهو اسم معروف في الوسط الرياضي السودانى منذ زمن بعيد وشهرته سطعت في علم ادارة كرة القدم، خلال عمله الطويل بادارات الأندية الكبرى “الهلال والمريخ” والاتحاد العام لكرة القدم الرياضي ٠

فهؤلاء النفر واخرون ظلوا يعملون بتجرد تام لتسيير دولاب الاتحادات المحلية والفرعية، بدارفور وكردفان، رفقة قامات إدارية بالأندية المنتشره هناك، بالإضافة لكفاءات وخبرات في التحكيم الرياضي وخبراء التدريب من المدربين ٠

فبالتالى هذه المنافسات الرياضية أصبحت تشكل متنفس وحيد لدى المواطنيين، وتعتبر لقاءا جماهيريا عفويا يعزز ويساهم في بناء السلم الاجتماعي والتعايش السلمي بين الشعوب ووعاء جامع لتبادل الثقافات المختلفة ٠

وبعيدا عن المامنا بماهية المشغوليات التى تعفي حكومات الإدارات المدنية بدارفور وكردفان من الإهتمام بالمبادرات المجتمعية وفي مقدمتها المنافسات الرياضية التى نشهدها منتظمة ومستمره ومتصاعده من حيث فاعلية مشاركه الاندية ومنتخبات المناطق ومن حيث التدافع الجماهيري ظلت تقام بعيدا عن رعاية ودعم هذه الحكومات المدنية ٠

قناة “المنصه تروث” من خلال بحثها عن الحقيقه والبحث عن الأشخاص الذين يديرون هذه المنافسات الرياضية تواصلت مع الخبير والهرم الرياضي الأستاذ سليمان اللابي المستشار الرياضي لرئيس المجلس الرئاسي الفريق أول محمد حمدان دقلو، للإجابه عن بعض الأسئلة، الا أن السيد المستشار رفض مبدأ التصريحات في الوقت الراهن، مثمنا دور الإعلام الرياضي ولكن بعد الحاح واصرار من مجموعه الإعلاميين الرياضيين استطعنا اثناءه وحاصرناه بعديد الأسئله، وجاءت إجاباته قوية، تحمل شفافيتة ووضوحه المعهود بها واللقاء سينشر قريبا بالقناه ٠

ان الغاية من استمرارية هذه المنافسات الرياضية هي الأهداف السامية التى تؤديها ونذكر منها :

▪︎ تعزيز قيم التسامح والاحترام بين المشاركين من مختلف المناطق والمجتمعات ٠

▪︎ تعزيز التعاون وغرس روح العمل الجماعي بين الأفراد والفرق ، مما يساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية ٠

▪︎ تتيح فرصة للتعرف على الثقافات المختلفة وتعزيز التفاهم بين الشعوب ٠

▪︎ المساهمه الفاعله في دعم السلوك الإيجابي من خلال احترام قوانين اللعبه، وهي تعزيز للسلام والاستقرار من خلال اثراء قيم التسامح والاحترام والتعاون ٠

ما يمكننا تأكيده هنا أن المنافسات الرياضية، المشاهده بكل مناطق حكومة تأسيس يقف وراءها خيرة الخبرات الرياضية الشبابية، وأنها محاولات لإنقاذ الأندية الرياضية من التشتيت والضياع بعدما قام الاتحاد العام لكرة القدم السوداني بحرمانها من حقوقها الأساسية في المنافسات وتسجيلات وتنقلات اللاعبين ٠

طبعا خلال السنوات السابقه لقيام الحرب تحول النشاط الرياضي إلى منحدرات عميقه جعلت منه بيئة للصراعات وتصفية الحسابات واحيانا تحول لاذكاء النعرات الجهوية ومن هنا تحدث إلينا المستشار سليمان اللابي واوضح لنا أهمية وضع الخطط الناجعه لعلاج افرازات الماضي ومن اهمها المحازير التاليه :

○ العنف والتحيز 

قد تتعرض المنافسات الرياضية للعنف والتحيز، مما يمكن أن تؤثر على قييم التسامح والاحترام ٠

○التحيز والتمييز 

قد تتعرض المنافسات الرياضية للتحيز والتمييز، مما يمكن أن يؤثر على فرص المشاركين من مختلف المناطق وتوزيع الفرص بين المجتمعات ٠

○ الضغوط السياسية بمجرة ذكر الضغوط السياسية، مباشرتا يأتى الحديث عن نزاهة المنافسات ٠

إذا يمكن الوصول آلية أن المنافسات الرياضية إلتى نشهدها بمناطق حكومة “تأسيس” لا زالت تقوم عبر جهود اجتماعيه “مبادرات” وتبرعات البعض وحانت اللحظه التى يجب أن تجد الدعم والرعاية من حكومة السلام والوحدة، لأن فاعلية النشاط الرياضي واستمراره فوائده معلومه، فهى تزيل كتير من التعقيدات إلتى افرزتها الحرب وبالتالى يجب أن تقوم الهيئات الشبابية الرياضية بدورها وتستفيد من الجهود المجتمعية وتحولها لمشروعات تؤتى اكلها أن تمت ادارتها بعيدا عن التدخل الحكومى المباشر ٠

الخميس

٥ فبراير ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!