اخبار

حكومة السلام تنتقد بيان الخارجية السعودية وتطالب بتحقيق مستقل بشأن اتهامات استهداف المدنيين والمساعدات

التنوير متابعات

 

 التنوير متابعات

أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة السلام في جمهورية السودان عن أسفها البالغ إزاء البيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية، والذي اتهم قوات “تأسيس” باستهداف مستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، إضافة إلى حافلة تقل مدنيين عزل خارجين من مناطق العمليات العسكرية.

وقالت الوزارة، في بيان رسمي صدر الأحد 8 فبراير 2026، إن الاتهامات التي وردت في البيان السعودي جاءت دون الاستناد إلى أي تحقيق مستقل أو أدلة موثوقة، معتبرةً ذلك خروجًا عن الأعراف الدبلوماسية ومبادئ العلاقات الدولية الحاكمة لإدارة النزاعات المسلحة، خاصة في ظل الدور الذي ظلت المملكة العربية السعودية تطرحه لنفسها كوسيط محايد منذ اندلاع الحرب في السودان.

وأشارت حكومة السلام إلى أن المملكة استضافت مشكورةً مفاوضات منبر جدة في دورتين سابقتين، إلا أن تلك الجهود تعرّضت للتقويض، بحسب البيان، من قبل وفد الجيش التابع لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، الذي اتُهم بإفشال كافة مسارات التفاوض اللاحقة.

وأكدت وزارة الخارجية أن قوات “تأسيس” دأبت على مناشدة المدنيين بالخروج من مناطق العمليات إلى مناطق آمنة، وتوفير ما أمكن من الغذاء والدواء لهم، معتبرةً ذلك دليلًا عمليًا على التزام حكومة السلام وقواتها بحماية المدنيين. كما شددت على أن قبول رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي بالهدن الإنسانية، وترحيب رئيس الوزراء بمبادرة الرباعية لوقف الحرب، يعكس رغبة صادقة وجادة في إنهاء الصراع وتحقيق السلام.

وحمّلت الحكومة، في المقابل، جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وحلفاءه مسؤولية استهداف المساعدات الإنسانية ونقاط عبورها، مذكّرةً باستخدامهم أسلحة محرّمة ضد السودانيين، وبحادثة طرد مدير برنامج الأغذية العالمي ومدير العمليات في أكتوبر الماضي، والتي وصفتها بأنها شاهد إضافي على إصرار هذا النظام على تعميق معاناة الشعب السوداني وتجويعه.

ودعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة السلام الأشقاء في المملكة العربية السعودية إلى مراجعة مواقفهم، بما يضمن استمرار دور المملكة كطرف محايد ومقبول في جهود الوساطة الرامية إلى وقف الحرب التي أنهكت السودان وأرهقت شعبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!