رأي

دائرة التوجيه والخدمات ٠٠٠تلبس ثوب جديد يستعيد بوصلة النجاح ٠

طارق ابو تبيان

 

   طارق أبوتبيان 

الكتابة عن القيادات العسكرية يتطلب أساليب عديده، أهمها المعرفه اللصيقه لشخصية القائد الناجح، محور الكتابة على أعماله وأفعاله وأقواله وقراراته الشجاعه في المواقف العصية، فالسرديات التاريخية التى تناولت سيرة الأبطال الشجعان والقاده الافذاذ، سلكت نهجا عميق ليس بغرض تلميع الشخصية القيادية فحسب وليس بهدف تنظيم الكلمات البلاغية للمدح وإنما سردية تحمل معانى أخلاقية قيمه، يراد منها الاقتداء والنمزجه لكى تكون طريق واضحا للعابرين في تحمل أمانه التكليف ٠

تعتبر دائرة التوجيه والخدمات بقوات الدعم السريع من الدوائر العسكرية الهامه، من خلال الواجبات والمهام الفاعله التى تقوم بها وسط القوات، الأمر الذي يميزها ويضعها في المقدمه وايلاءها مزيد من الإجراءات الإدارية للقيام بالأولويات التى تسند دائرة العمليات في الحرب ٠

أهمية دائرة التوجيه والخدمات من خلال عملها الجاد في ترسيخ العقيدة القتالية ورفع الروح المعنوية لدى القوات، بجانب تمتين العلاقة بين الأفراد العسكريين والمجتمع، عبر خلق شراكات متينة، منبنية علي التعاون والاسناد في السلم والحرب، وكذلك تعمل على عديد المهام والوظائف ولعظم المسؤوليات والاختصاصات المداخله، نرى الدائرة الآن سباقه في تقديم المشروعات والبرامج الهادفه التى اكسبتها خبرات كافية استطاعت عبرها تحقيق حاله من الرضي التام وسط الأفراد والقياده العليا ومازالت دائرة التوجيه والخدمات تنبض بالحيوية والنشاط وتمضي رائده، تتسيد المشهد وفق التزامها وتقيدها بالبرامج المشروعات التربوية التي تعزز كفاءة العمليات العسكرية، وهى تركز امبكرا من أجل اكساب المنسوبين جرعات معنويه مدروسه ساهمت في تخريج أفراد أكثر فهما للعقيدته القتالية، وأكثر وعيا، لمطلوبات العمل العسكرى بمختلف ميادين القتال، فكل منسوبي قوات الدعم السريع بفضل جهود دائرة التوجيه والخدمات اصبحوا ملمين بمهامهم العسكرية ويمتلكون قدرات كافية للتعامل وفق قانون “قواعد السلوك والاشتباك” في الحرب والسلم بجانب قوانين حقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني للمحافظة على أرواح وممتلكات المدنيين بمناطق النزاع المسلح ٠

ان القيادى الناجح هو الذي يملك زمام المبادره وله القدره علي قيادة فريق عمله لتحقيق الأهداف الموضوعه للدائرة ووالقائد الناجح هو الذي يعمل على تعزيز التقه والتحفيز والتعاون بين أفراد الفريق، مع امتلاكه لمجموعه من الصفات والمهارات التى تمكنه من تحقيق الأهداف في مختلف الميادين ٠

وبالتالى على ضوء ماسبق ذكره من مميزات وصفات القائد الناجح، نستطيع القول أن جلوس السيد العميد “حسين خدام” رئيس دائرة التوجيه والخدمات في رئاسة دائرة التوجيه والخدمات، أنه قرار موفق وصائب، صادف الشخص المناسب، بالمكان المناسب وهو قرار وأن جاء متأخرا، لكنه خطوه مهمه في الإتجاه والطريق الصحيح، فشخصيتة القيادية تعتبر من القيادات العسكرية الشابيه الناجحة، عندما كلف سابقا برئاسة دائرة الإداره ومايميزه أنه يتحرك بخطاوى ثابته متجاوزا عقبة التحديات والصعاب منجزا لمهامه الموكله آلية بجماعية وتشاركية تضم كل الإدارات التابعه له، بالاضافه لما عرف عنه وقوفه المشرف مع جميع أفراد الدائرة وهو يتفقد معظم شعب التوجيه والخدمات بالفرق العسكرية والمتحركات والمجموعات الذين تحت دائرة مسؤولياته، متلمسا لمشكلاتهم وتحدياتهم ولا ينتظر إلى البروقراطية الإدارية التى يتعلل بها بعض القيادات، فتجده يميل إلى الحلول العاجله واضعا هم استمرار العمل التعبوى بلا توقف فهو حقا قائد هميم يسعي لتسهيل العمل مهما كانت التحديات ٠

أن الحراك الذي احدثته دائرة التوجيه والخدمات منذ تسلمه لرئاسة الدائرة ومقاليد العمل الإداري هو حراك وافر ومشاهد ومقدر يستحق تسليط الضوء عليه، فكل الجهود التى اثرت الساحه العسكرية ورفعت من الروح المعنوية لدى الأفراد والقاده والمجتمع المحلى، والفعاليات الثقافية والبرامج الإجتماعية، التى صارت متعدده الأماكن يقف خلفها هذا القائد الإداري المحنك ٠

ففي فاشر السلطان حطت عجلة دائرة التوجيه والخدمات الثقافية والاجتماعية، بقيادة رئيس دائرة التوجيه والخدمات العميد “حسين خدام” للوقوف على معنويات وجاهزية القوات وتلمس مشكلات وهموم المجتمع المحلي وتقديم ما يلزم من الدعم العيني والمعنوى تجاههم ٠

ولأول مره منذ سنوات تشهد مدينة الفاشر رئاسة قيادة الفرقه السابعه ليالي ثقافية مختلفه، ومتنوعه بفعاليات في الفن الشعبي الممزوج بالرقص “التراث القبلي” واصوات شبابية تغنت باسم الثوره والمطربين الذين تغنوا باعذب الألحان التى وجد تجاوبا جماهيريا، امتلاءت به الساحات العامة، بمدينة الفاشر بالإضافة لاهتمام السيد رئيس دائرة التوجيه والخدمات بالدور الرياضية واللقاءات التى جمعته مع الرياضيين وهو يستمع لمشكلاتهم وهمومهم التى تقف عائقا في مزاولة النشاط الرياضي بالفاشر المشهوره بالنشاط الرياضي، واعدا بتقديم الدعم الرياضي اللازم في وقت قريب ٠

أن النهج الذي ابتدره السيد رئيس دائرة التوجيه والخدمات في بداية تقلده لرئاسة الدائرة هو نهج يستحق أن تحتذى به كل الدوائر العسكرية بقواتنا، خاصتا الدوائر ذات الارتباطات المباشره بتقديم البرامج والمشروعات الهادفه التى تعزز الروح المعنوية وتعمق العلاقة بين الأفراد والقياده العسكرية والعمل بجدية وحراك للوصول قلوب العسكريين والمدنيين كما يفعل العميد حسين خدام، الذي وصل سريعا، عبر الطرق العلمية في فن القيادة والتى نذكر منها :

 

▪︎التواصل الفعال

 

▪︎التفكير الإبداعي

 

▪︎التعاون والعمل الجماعي

 

▪︎التكييف والمرونه

 

▪︎التحفييز والالتزام

أن الإعتماد على الخطواط أعلاه يقود الى النجاح وبلوغ الغايات ويخلق بيئة عمل جاذبه، تطور من قدرات الأفراد وتشعرهم بالرضا الوظيفي، فيؤدون واجباتهم ومهامهم تجاه المؤسسه بقناعات راسخه تعزز الولاء وتمهد الطريق لتحقيق الأهداف المرسومه التى بدورها تخدم الأهداف العامه لمؤسستنا العسكرية ٠

 

ان أتباع رسم الخطط والتوكل على إنجاز المهام بروح الفريق الواحد نهج سليم إذا تمسكت به قيادة دائرة التوجيه والخدمات الجديده فبالتاكيد أنها على وعد لاستعادة البوصلة المؤدية لطريق الرياده والسياده، فالقدره على قيادة مجموعه من المبادرات والبرامج والمشروعات الهادفه تقود إلى تعزيز كفاءة وفعالية الأفراد وتحسين جوده الخدمات التى تليق بهم لخلق الرضا وسط الأفراد وجذبهم لمعانقة مشروعات وبرامج الدعم المعنوى وهو طريق الجوده والتميز في الأداء العام لأي دائرة فهنيئا لدائرة التوجيه والخدمات بالقيادة الرشيده الحالية ومزيدا من النجاحات ٠

الأحد 

٨ فبراير ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!