“صمود” تبحث مع إيقاد بأديس أبابا سبل دفع مسار السلام وتؤكد: لا حل عسكري للأزمة السودانية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
عقد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” اجتماعاً ظهر اليوم بمقر منظمة الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، جمع وفد التحالف برئاسة د. عبد الله حمدوك مع السكرتير التنفيذي لإيقاد د. ويرقينه قبيهو وفريقه.
وتناول اللقاء تطورات الحرب في السودان، والدور المنتظر من منظمة إيقاد في تيسير عملية سلام شاملة ومستدامة، لا سيما في إطار مشاركتها ضمن الآلية الخماسية وتنسيقها مع المبادرة الرباعية. وشهد الاجتماع نقاشاً وُصف بالصريح والشفاف حول التحديات التي تعترض جهود وقف إطلاق النار وإطلاق عملية سياسية جامعة.
وأكد السكرتير التنفيذي لإيقاد حرص المنظمة على تكثيف مساعيها من أجل إسكات أصوات السلاح في السودان، مشدداً على أهمية الدفع بمسار تفاوضي جاد يقود إلى تسوية سياسية مستدامة. كما عبّر عن توافقه مع طرح تحالف “صمود” بأن النزاع لا يمكن حسمه عسكرياً، وأن السبيل الأمثل يكمن في حل سلمي تفاوضي يعالج جذور الأزمة ويؤسس لاستقرار دائم.
من جانبه، جدد وفد “صمود” تمسكه بخيار السلام العادل والشامل، داعياً إلى تنسيق إقليمي ودولي أكثر فاعلية لدعم جهود إنهاء الحرب، وتهيئة المناخ لعملية سياسية تستجيب لتطلعات السودانيين في الانتقال المدني الديمقراطي.




