تقارير حقوقية: آلاف السودانيين محتجزون في القاهرة وتسجيل وفيات داخل مقار الاحتجاز
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أفاد مصدر حقوقي مصري بوجود أكثر من خمسة آلاف سوداني محتجزين في منشآت تابعة للشرطة بالقاهرة، مشيرًا إلى تسجيل نحو عشرين حالة وفاة بين المحتجزين خلال الأسبوع الجاري. وطلب المصدر عدم الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية.
وأوضح أن الاحتجاز يتم داخل أقسام شرطة ومراكز خصصتها السلطات لهذا الغرض، لافتًا إلى أن تلك المواقع تفتقر إلى التجهيزات الأساسية والرعاية الصحية الكافية. وأضاف أن المحتجزين لا يُسمح لهم بالتواصل مع أسرهم أو مع سفارة سلطة بورتسودان في القاهرة.
ووفق شهادات من ذوي محتجزين وأشخاص جرى ترحيلهم، تنفذ قوات أمنية مصرية عمليات توقيف في أحياء متفرقة من العاصمة دون أوامر قضائية معلنة أو توضيح أسباب الاحتجاز. وتحدثت الشهادات عن حالات اشتباه استندت إلى المظهر أو اللهجة أو حمل وثائق غير مصرية.
في المقابل، تنفي الحكومتان المصرية والسودانية وجود حملات ترحيل منظمة، رغم تقارير تشير إلى تنسيق أمني بين الجانبين بشأن أوضاع السودانيين المقيمين في مصر.
وكان أربعة من خبراء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد وجّهوا مذكرة إلى الحكومة المصرية أعربوا فيها عن قلقهم إزاء تزايد الاعتقالات والترحيل القسري لطالبي اللجوء، داعين إلى ضمان احترام الالتزامات الدولية المتعلقة بحماية اللاجئين.
كما أطلقت المفوضية المصرية للحقوق والحريات حملة بعنوان “لا للترحيل القسري”، احتجاجًا على ما وصفته بتصاعد عمليات إعادة السودانيين، مطالبة بوقف الإجراءات وضمان المعاملة القانونية والإنسانية للمحتجزين.




