حكومة تأسيس ضربها السوس: (عودة نشاطات دولة الكيزان وأجندة الفتنة وسط المكونات الاجتماعية )
إسماعيل رحمة المحامي

إسماعيل رحمة المحامي
بدأت تفوح روائح الخبث والدنس والرجس التى تتصدر أجندات الفتن وإثارة النعرات القبلية والمناطقية التى تضرب وحدة المكونات الاجتماعية تنفيذا لسياسات الدولة القديمة (نشاط مصادر شعبة أمن القبائل )
لقد تسللت مجموعات من عناصر دولة الكيزان والإنتهازيين من ضعاف النفوس ووصلت إلى سدة الإدارات المدنية والسياسية وقطاعات المجتمع الأهلى (الادارة الاهلية ) وقطاع منظمات المجتمع المدني وهذه المجموعات تنتشر فى مناطق سيطرة حكومة تأسيس بعد أن توفر لها الأمن الإجتماعي من خلال مايعرف بالإنتماء القبلي والإثنى كنوع من الحماية الوقائية والتستر والتخفي والبعض منهم أصبح من أهل الحظوة والامتيازات الإثنية بأنهم قدموا فاتورة فى هذه الحرب وهذه الفاتورة أصبحت تستخدم رافعه اجتماعية وسياسية تحجب عنهم الماضي فى سجل تاريخهم السئ مع الحركة الاسلامية والدولة القديمة .
هذا النشاط يعتبر نشاط هدام ويعمل على تمرير أجندة شعبة القبائل لصالح سلطة بورتسودان ويعمل على التواصل مع مجموعات التنسيقيات المتواجدة فى بورتسودان والتى تربطها صلات القربى الاجتماعية مع هؤلاء الكيزان وداعمين أجندة الدولة القديمة ومصادر شعبة أمن القبائل المنتشرين فى مناطق سيطرة حكومة تأسيس هذا النشاط هو السوس الذي يضرب وحدة الصف ويضرب الأمن والاستقرار والطمأنينة والوئام الاجتماعى السلمى بين جميع مكونات المجتمعات المحلية لجميع سكان قبائل غرب السودان وخاصة مناطق دارفور وكردفان والنيل الأزرق وجبال النوبة .
خلال هذه الحرب لقد شعر الجميع منذة فترة أن الحروب والصراعات القبلية قد إختفت تماما وأن المجتمعات المحلية أدركت أن سبب الفتن والمشاكل هو سياسة دولة الكيزان التى تسعى الى ضرب النسيج الاجتماعي وفتنة الناس فيما بينهم .
هذا السوس يجب التعامل معه بالحزم وعدم التساهل قبل الفأس تقع فى الرأس ومما يزيد المخاوف أكثر هو تأثير العمل المشترك فى التواصل بين كيزان مناطق السيطرة والتنسيقيات المتواجدة فى بورتسودان .
هذا السوس تقع علية مسئولية ضرب الحواضن الاجتماعية وتوفير الإحداثيات من خلال إستغلال ضعاف النفوس من الشباب المغرر بهم وهذا هو النشاط الهدام.
سوف يجتهد كل من الكيزان المنتشرين فى مناطق السيطرة والكيزان المتواجدين فى مناطق سلطة بورتسودان الانقلابية يجتهدون فى عودة دولتهم ولن يقبلوا بالهزبمة والمحاسبة أمام العدالة وجميعهم لايخالفون التعليمات الصادرة إليهم من التنظيم داخل السودان لأنهم أصحاب عقيدة تقوم على طاعة ولى الأمر والحاكم(هل كيزان الدعم السريع يؤمنون بمبدأ تطبيق العلمانية ) وهم يعلمون تماما حياتهم وبقاءهم تعتمد على بقاء التنظيم الإسلامى العالمي والسلطة والحكم فى السودان تكون بيدهم لا بيد غيرهم .
شعارهم النفاق (نحن للدين فداء فلترق منا الدماء )
تحياتي للجميع
إسماعيل أحمد رحمه المحامى والمستشار القانونى الدولى
٢مارس٢٠٢٦م




