
التنوير خاص
في تغريدة لافتة نشرها على منصة “إكس”، دعا الأستاذ محمد عصمت يحي، رئيس الحزب الاتحادي الموحّد، إلى موقف إقليمي ودولي موحّد في مواجهة ما وصفه بـ”العدوان الإيراني الغادر”، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب دول وحكومات وشعوب المنطقة واجب أخلاقي وضميري لا يحتمل التردد أو الحياد.
وأوضح عصمت أن التضامن مع الدول المتضررة من السياسات الإيرانية لا ينبغي أن يكون موقفاً ظرفياً أو رد فعل آنياً، بل يجب أن يندرج ضمن رؤية استراتيجية أشمل تعالج جذور الأزمة في المنطقة. وأضاف أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في مواجهة التحركات العسكرية أو السياسية لإيران، وإنما في التصدي للفكر الذي يغذي الصراعات ويعيد إنتاج الأزمات.
وأكد رئيس الحزب الاتحادي الموحّد أن الخطر لا يقتصر على ما سماه بـ”الفرع الشيعي”، بل يمتد كذلك إلى “الفرع السني”، في إشارة إلى تيارات الإسلام السياسي بمختلف تجلياتها، معتبراً أن هذه التيارات أسهمت في زعزعة استقرار عدد من دول المنطقة وأعاقت مسارات الدولة الوطنية الحديثة.
وشدد عصمت على أن تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين يتطلبان تكاتف “العالم الحر” في مواجهة هذا المشروع الأيديولوجي، الذي رأى أنه يتجاوز الحدود الجغرافية ويتغلغل في بنى اجتماعية وسياسية متعددة، مما يجعل التصدي له مسؤولية جماعية لا تحتمل التجزئة.
واختتم تغريدته بالتأكيد على أن استئصال جذور التطرف السياسي والديني من “مهد الديانات السماوية” يمثل شرطاً ضرورياً لبناء مستقبل آمن ومستقر لشعوب المنطقة، داعياً إلى إعادة الاعتبار لمفاهيم الدولة المدنية وسيادة القانون والعيش المشترك.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتنامي الدعوات لإعادة صياغة مقاربات التعامل مع الحركات ذات المرجعيات الدينية السياسية، بما يضمن حماية الدول الوطنية وصون استقرارها بعيداً عن الاستقطابات الأيديولوجية الحادة.




