
التنوير نيالا
في زيارة إنسانية تضامنية، قاد رئيس الإدارة المدنية لولاية جنوب دارفور الأستاذ يوسف إدريس يوسف وفدًا رفيعًا من حكومة تأسيس ضم عددًا من المدراء التنفيذيين وممثلي منظمات المجتمع المدني إلى جانب كادر إعلامي، إلى معسكر كلمة للنازحين، وذلك للوقوف ميدانيًا على حجم الأضرار التي خلّفها الحريق الذي اندلع داخل المعسكر وألحق خسائر كبيرة بمنازل وممتلكات النازحين.
واطّلع الوفد خلال الزيارة على الأوضاع الإنسانية للمتضررين، حيث استمع إلى إفادات قيادات المعسكر حول حجم الخسائر والتحديات التي تواجه الأسر التي فقدت مساكنها جراء الحريق.
وأكد رئيس الإدارة المدنية لجنوب دارفور خلال اللقاء تضامن حكومة السلام والوحدة مع النازحين المتضررين، مشيرًا إلى حرص الحكومة على الوقوف إلى جانب المواطنين في مثل هذه الظروف الصعبة. كما أعلن تقديم دعم معنوي ومساعدات مالية عاجلة للأسر المتضررة، في خطوة تهدف إلى التخفيف من آثار الحادث ومساندة المتضررين.
وكان في استقبال الوفد شيوخ وقيادات معسكر كلمة للنازحين، الذين رحبوا بالزيارة، معربين عن تقديرهم لاهتمام حكومة السلام والوحدة بالوقوف على أوضاع المعسكر ميدانيًا ومشاركة النازحين معاناتهم.
وأكدت قيادات المعسكر أن هذه الزيارة تمثل رسالة تضامن مهمة للنازحين، وتعكس اهتمام الجهات الرسمية والمنظمات المدنية بقضاياهم واحتياجاتهم الإنسانية، خاصة في ظل الظروف التي يعيشها سكان المعسكر.
وشملت الزيارة جولة داخل عدد من القطاعات المتضررة في المعسكر، حيث وقف الوفد على الأضرار التي لحقت بالمنازل والمرافق، مؤكدين أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لتقديم الدعم العاجل للمتضررين والعمل على تحسين أوضاع النازحين داخل المعسكر.




