واشنطن ترفع نبرة التحذير: استخدام كل الأدوات لمكافحة الإرهاب في السودان ومواجهة النفوذ الإيراني والدعوة لهدنة إنسانية عاجلة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أن الولايات المتحدة مستمرة في استخدام جميع الأدوات المتاحة لمكافحة الإرهاب ومواجهة ما وصفه بالنفوذ الخبيث لإيران، إضافة إلى العمل على محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في السودان.
وقال بولس في تغريدة نشرها على منصة «إكس» إن الوقت قد حان لكي يقبل طرفا الصراع في السودان هدنة إنسانية فورية، تتيح وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين المتضررين من الحرب، وتفتح المجال أمام تحرك إنساني عاجل.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن وقف القتال ولو بشكل مؤقت يمثل خطوة ضرورية لتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها ملايين السودانيين، كما يمكن أن يسهم في تهيئة بيئة مناسبة لبدء حوار جاد بين الأطراف المتنازعة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف الدولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان، حيث يواجه المدنيون ظروفاً قاسية نتيجة استمرار العمليات العسكرية وتعطل وصول الإغاثة إلى العديد من المناطق المتضررة.
ويرى مراقبون أن الدعوة الأمريكية لهدنة إنسانية عاجلة تعكس تنامي الضغوط الدولية على أطراف النزاع لوقف القتال وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات، بما يمهد الطريق نحو تسوية سياسية تنهي الأزمة وتعيد الاستقرار إلى البلاد.




