ترامب يشيد بصلابة الدفاعات الإماراتية: “باتريوت” يحسم المعركة ويؤسس لدرس عسكري عالمي
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أشاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالأداء الدفاعي لدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن القوات الإماراتية قدمت نموذجًا استثنائيًا في الكفاءة والاحترافية، سيظل محل دراسة في المؤسسات العسكرية لسنوات طويلة.
وقال ترامب في تصريح لافت إن الإمارات واجهت تهديدًا كبيرًا تمثل في وجود نحو 1400 صاروخ موجّه نحوها، مضيفًا: “لحسن الحظ، كان لديهم أعظم سلاح مضاد للصواريخ في التاريخ يُدعى باتريوت”، في إشارة إلى منظومة الدفاع الجوي المتقدمة التي لعبت دورًا حاسمًا في التصدي للهجمات.
ويعكس هذا التصريح تقديرًا دوليًا متزايدًا لقدرات الإمارات الدفاعية، خاصة في مجال أنظمة الدفاع الجوي والتصدي للصواريخ، حيث أثبتت منظومة باتريوت كفاءة عالية في اعتراض التهديدات، مما ساهم في حماية البنية التحتية الحيوية وضمان أمن المدنيين.
ويرى مراقبون أن الأداء الإماراتي في هذا السياق لم يكن مجرد نجاح عملياتي عابر، بل يمثل تحولًا نوعيًا في العقيدة الدفاعية، قائمًا على الجاهزية العالية، والتكامل بين التكنولوجيا المتقدمة والعنصر البشري المدرب، وهو ما جعل التجربة الإماراتية محل اهتمام واسع في الأوساط العسكرية والأكاديمية.
كما يعزز هذا التقدير من مكانة الإمارات كشريك أمني موثوق على المستوى الإقليمي والدولي، ويؤكد قدرتها على التعامل مع التحديات المعقدة بكفاءة واحترافية، في ظل بيئة أمنية متغيرة تتطلب استجابات دقيقة وسريعة.
ويُتوقع أن تتحول هذه التجربة إلى نموذج يُدرّس في الكليات العسكرية، ليس فقط من زاوية استخدام التكنولوجيا، بل أيضًا من حيث إدارة الأزمات، والتخطيط الدفاعي، والقدرة على اتخاذ القرار في لحظات التهديد القصوى.




