رأي

ميزانية وسط دارفور بين الأمانة الأخلاقية والواقع المالي 

محمد حسين

 

محمد حسين 

خلال أسبوعين رئيس الإدارة المدنية الباشمهندس عبدالكريم يوسف عثمان تصريحاً عبر فيديو يتحدث عن اجازة الميزانية من قبل مجلس الوزراء بمبلغ ١٤،٤٥٢،٠٠٠،٠٠٠

أربعة عشرة مليار واربعمائة اثنين وخمسون مليون جنيه سوداني لعام 2026 اجازة الرقم من مجلس الوزراء تعني ان الإدارة المدنية في وسط دارفور أصبحت تملك الأن الغطاء القانوني للصرف لم يعد مجرد تقريرات بل اصبح مخصصاً مالياً معتمدا لخدمات المواطن.

 

وفي تصريحات أخرى مشتركة للسيد اللواء عبدالرحمن جمعة قائد الفرقة الثانية زالنجي معه رئيس الإدارة المدنية مهندس عبدالكريم يوسف وزير المالية محمد أمين زرق الله ليكشف ان ما تمّ استلامه فعليا ً منذ منتصف نوفمبر 2025 وحتى الآن ٩مارس 2026 هو مبلغ قدره 309 مليون جنيه فقط هي تمثل خمسين في المائة الإيراد الفعلي من إجمالي الإيرادات اكد ان الشفافية مطلوبة اكده وزير المالية و رئيس الإدارة المدنية ان المبلغ ٣٠٩صحيح خلال فترة الخمس أشهر الماضية هي تمثل نسبة خمسين في المائة من الإيرادات

اولاً صدمة الأرقام المطروحة الورقي مقابل الواقع النقدي 

ثانيا هل أصبحت اجازة ميزانية بمليارات دون وجود مصادر تمويل …

ثالثا اما غياب الشفافية في إجازة الميزانية…..

رابعا هل اعادة مراجعة الميزانية لتتماشى مع الإيرادات الفعلية للولاية ليكون الخطاب الميزانية صادقا مع المواطن و القوات العسكرية أين هذه الخدمات من هذه الميزانية الكبرى التي أجازها مجلس الوزراء

خامسا هل ميزانية مجلس الوزراء صحيحة اما القوات الأمنية تأخذ منها نسبة خمسة في المائة ويقولون أنها نسبة خمسين في المائة …….

**سادسا هل هذه الإيرادات تدخل خزنة وزارة المالية ……. **

خطوات أولى نحو الإصلاح بشرط لاتخرج وعود مستقبلية بمليارات ولا الولاية منها درهما واحداً في الواقع و الاعتذار عن الخلط

في الختام زكر اللواء عبدالرحمن جمعة الشفافية كطريق للإصلاح وربط الأمانة المالية وتضحيات الشهداء والجرحى . فمن قدم روحه ودمه فداءً للولاء لا يمكن ان تخان ذكراه في هذا المشهد الضبابي ليضع النقاط على الحروف مؤكدا أن الكشف عن هذه الأرقام المتواضعة 309مليون لم يكن من باب استعراض النقص بل تأسيساً لمبدأ الشفافية والنزاهة المطلوبة والصراحة التامة مع مواطن ولاية وسط دارفور أمام الرأي العام و ينهي عهد الوعود المليارية فان يعرف المواطن ان خزينته خاوية خيراً من ان يعيش على وعود لن تروي عشطه…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!