اخبار

منظمة بوادي تدشّن مشروع الإسناد الأكاديمي لطلاب الشهادة السودانية بزالنجي

التنوير زالنجي بابكر القاسم

 

التنوير زالنجي بابكر القاسم

دشّنت منظمة بوادي للسلام والتنمية بمدينة زالنجي، حاضرة ولاية وسط دارفور، مساء أمس، مشروع الإسناد الأكاديمي لطلاب وطالبات الشهادة السودانية، وذلك خلال إفطار رمضاني حاشد شاركت فيه قيادات المجتمع التنفيذية والأهلية، إلى جانب ممثلين للشباب والمرأة والمعلمين والطلاب.

وأكدت مديرة مكتب المنظمة بزالنجي، ست الجيل عبدالرحمن إسحق، أن منظمة بوادي للسلام والتنمية هي منظمة سودانية تطوعية غير ربحية تعمل على تقديم الخدمات والدعم للفئات الأكثر هشاشة، مثل النازحين واللاجئين والمتأثرين بالحرب، إضافة إلى تمكين المجتمعات المتأثرة بالنزاعات وتعزيز ثقافة السلام والحوار والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع، فضلاً عن تفعيل دور الشباب والمرأة في عملية البناء المجتمعي.

وأوضحت أن المنظمة تعتمد على النهج التشاركي في تنفيذ برامجها، ولديها مكاتب في زالنجي والجنينة ونيالا، فيما يقع مكتبها الرئيس في كمبالا بأوغندا.

من جانبه، قال محمد أحمد الطاهر “حمدوك” إن مشروع الإسناد الأكاديمي الذي أطلقته المنظمة يستهدف تحقيق سبعة أهداف رئيسية، من بينها دعم الطلاب نفسياً ومعنوياً للاستمرار في التعليم، وتعزيز مستواهم الأكاديمي، وتقليل الفاقد التعليمي الناتج عن الحرب، إضافة إلى توفير المعينات الدراسية الأساسية، ودعم التعليم الإلكتروني، وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة، وإعادة بناء الأمل لدى الطلاب والطالبات.

بدورها، أشادت المديرة التنفيذية لوزارة التربية والتعليم بولاية وسط دارفور، فاطمة أحمد أبكر، بالمبادرة، مؤكدة أن طلاب الولاية سيجلسون لامتحانات الشهادة السودانية في يونيو المقبل، مطمئنة أولياء الأمور بأن الوزارة تعمل على تهيئة الظروف اللازمة لإنجاح العملية التعليمية.

كما دعت المعلمين إلى تنظيم كورسات تقوية للطلاب قبل موعد الامتحانات، مشيرة إلى أن رسوم الامتحانات ستكون مخفضة ومشجعة لتسهيل مشاركة الطلاب في هذه المرحلة المهمة.

وفي السياق ذاته، أشار الخبير التربوي عبدالله محمد حسين إلى عدد من التحديات التي تواجه العملية التعليمية، من أبرزها الوصول إلى المعلم وتأهيله، وتوفير أدوات التعليم وتهيئة البيئة المدرسية، إضافة إلى معالجة الفاقد التربوي وتوفير الحوافز للعاملين في القطاع التعليمي.

من جهته، أعلن مدير امتحانات المرحلة الثانوية بالولاية محمد إبراهيم برمة أن الامتحانات ستنعقد في مطلع يونيو 2026م في ولايات سيطرة حكومة السلام، مؤكداً أن الشهادة ستكون معترفاً بها عالمياً، مع توفر فرص للدراسة في الجامعات داخل السودان وخارجه، لافتاً إلى أن عمليات التصحيح ورصد النتائج ستتم عبر نخبة من المعلمين في نيالا العاصمة الإدارية للدولة السودانية الجديدة.

وأكدت القيادات السياسية والمجتمعية بولاية وسط دارفور دعمها الكامل لهذه المبادرة، معتبرة أنها تمثل خطوة مهمة لإعادة الأمل للطلاب ومساعدتهم على مواصلة تعليمهم رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!