التوجيه والخدمات: الأئمة خط الدفاع الأول في بناء وعي المجتمع وتحصينه من التطرف
التنوير نيالا متابعات

التنوير نيالا متابعات
اجتماع تنسيقي يؤكد توحيد الخطاب الدعوي وتعزيز دور المنابر في مواجهة التحديات الراهنة
في خطوة تعكس إدراكًا متقدمًا لدور الخطاب الديني في تشكيل الوعي العام، شدد رئيس دائرة التوجيه والخدمات، سعادة العميد حسين خدام ، على أهمية الدور المحوري الذي يضطلع به الأئمة والدعاة في تعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم الاعتدال، وذلك خلال اجتماع تنسيقي انعقد بمكتبه بحضور مدير دائرة الإعلام المقدم الطيب خليل.
واستعرض الاجتماع ملامح المرحلة الراهنة، مؤكدًا على ضرورة توحيد الخطاب الدعوي بما يتماشى مع المتغيرات المحلية والدولية، ويعكس صورة متكاملة تعزز تماسك المجتمع وتدعم استقراره. وأشاد العميد خدام بجهود الأئمة في التفاعل الواعي مع القضايا الجارية، مثمنًا تناولهم المسؤول لموضوع تصنيف جماعة الإخوان المسلمين، وما صاحبه من طرح توعوي أسهم في رفع مستوى الإدراك المجتمعي والوقاية من الانجرار خلف الخطابات المتطرفة.
وأكد رئيس الدائرة أن المنابر الدينية تمثل إحدى أهم أدوات بناء الوعي، داعيًا إلى تكثيف التنسيق بين الأئمة والجهات المختصة لضمان إيصال رسائل متوازنة تعزز القيم الوطنية وتدعم السلم الاجتماعي.
من جهتهم، عبّر الأئمة والدعاة عن التزامهم بمواصلة أداء رسالتهم في نشر ثقافة التسامح والتآخي، والعمل على مواجهة خطابات الكراهية والنعرات القبلية، مؤكدين أهمية استثمار المناسبات الدينية، وعلى رأسها خطب عيد الفطر، لتعزيز هذه القيم وترسيخها في وجدان المجتمع.
ويأتي هذا اللقاء في إطار رؤية متكاملة تستهدف تمكين الخطاب الدعوي من أداء دوره التنويري، باعتباره ركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ، متماسك، وقادر على مواجهة التحديات الفكرية والأمنية بروح مسؤولة ومتزنة.
إيمان عابدين
إعلام دائرة التوجيه والخدمات




