
التنوير كمبالا
في بيان شديد اللهجة، أدانت حركة الإصلاح والتجديد ما وصفته بـ”محرقة العيد” في مدينتي الضعين والفاشر، متهمةً جهات عسكرية بارتكاب مجازر بحق المدنيين خلال أول أيام عيد الفطر.
وأكدت الحركة أن الهجمات التي استهدفت مستشفى الضعين وسوقاً في الفاشر أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم نساء وأطفال، معتبرةً أن ما جرى يمثل انتهاكات جسيمة ترقى إلى جرائم حرب.
وأشار البيان إلى أن تزامن الهجمات في أكثر من موقع يعكس، بحسب وصفه، نمطاً ممنهجاً في استهداف المدنيين، محذراً من تداعيات خطيرة قد تزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والأمنية في دارفور.
كما وجهت الحركة انتقادات حادة لما اعتبرته صمتاً دولياً، داعيةً إلى تحرك عاجل لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين، مؤكدةً أن هذه الأحداث ستبقى نقطة تحول في مسار الصراع.




