صندل حقار: مجزرة الضعين جريمة العيد الكبرى… ونقطة التحول نحو إنهاء الجيش المختطف
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد الدكتور الفريق سليمان صندل حقار، رئيس حركة العدل والمساواة والقيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي ووزير الداخلية بحكومة السلام، أن استهداف مستشفى الضعين التعليمي في أول أيام عيد الفطر يمثل “جريمة مروعة ومكتملة الأركان” تعكس طبيعة الحرب الموجهة ضد المدنيين في السودان.
وأوضح صندل أن القصف الذي استهدف قسم الحوادث والطوارئ بالمستشفى أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ، وخروج المستشفى عن الخدمة بالكامل، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية والأعراف الأخلاقية التي تحمي المدنيين والمرافق الطبية.
وأضاف أن هذه الجريمة، التي وقعت في يوم يفترض أن تسوده قيم الرحمة والسلام، تكشف عن نهج ممنهج يقوم على استهداف المدنيين واختيار توقيتات ذات رمزية إنسانية لإيقاع أكبر قدر من الأذى، مشيرًا إلى أن ما حدث في الضعين ليس حادثًا معزولًا بل امتداد لسلسلة من الانتهاكات التي طالت الأسواق والمستشفيات في مناطق مختلفة.
وقال صندل إن الاكتفاء بالإدانة لم يعد كافيًا في ظل استمرار هذا السلوك، مؤكدًا أن الواقع يفرض على السودانيين مواجهة الحقيقة، وهي أن ما وصفه بـ“الجيش المختطف” وكتائبه فقدوا أي صلة بدورهم الوطني، وتحولوا إلى أداة في حرب تستهدف الشعب السوداني ومقدراته.
وشدد على أن هذه التطورات تضع البلاد أمام خيار تاريخي يتمثل في إنهاء هذا النهج وبناء جيش وطني جديد يقوم على أسس مهنية خالصة، تحت سيادة الشعب وإرادته، ويكون دوره حماية المواطنين لا استهدافهم.
وختم صندل تصريحه بالتأكيد على أن دماء الضحايا لن تذهب سدى، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد تحركًا جادًا نحو وقف الحرب، وحماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين، وفتح الطريق أمام مشروع وطني يعيد للسودان أمنه واستقراره وكرامته.




