
طارق ابوتبيان : التنوير
في اواخر شهر رمضان الكريم، شرعت قوات الدعم السريع بالتنسيق مع وزارة الشئؤن الاجتماعية بولاية جنوب دارفور في توزيع “السلة الرمضانية” الى مراكز ايواء النازحين الذين استضافتهم مدينة نيالا القادمين من الخرطوم والفاشر وبعض المناطق النائية ٠
مركز ايواء الخير بنيالا جنوب احدى المراكز التى شملها توزيع السلة الرمضانية والتى وجدت قبولا واستحسانا كبيرا من قاطنى المركز الذين يتجاوز عددهم (150) نازح، جميعهم من سكان احياء مدينة الفاشر العريقه “حي خورسيال _ حى الرديف _ حي السلام _ حي النصر _حى التيمانات _حي الثوره جنوب” ومن حي العظمه القينا بالفنان الموسيقار الملحن المشهور “احمد عشر” وهو صاحب تاريخ فني مشهود لدى سكان مدينة الفاشر ومعه حرمه المصون التى للان تعاني من ويلات المرض بسبب اصابتها بطلقه طائشه ابان خروجهم من الفاشر نسال لها الشفاء العاجل ٠
ان مركز ايواء الخير بنيالا جنوب يعتبر من المراكز النموذجية، من حيث الترتيب والتنظيم والاداره، فكل شئ بالمركز معد بطريقة تحترم كرامة الانسان، يتبع طرق جديده في الخدمات المقدمه ويمتع بعناية فائقه في الرعاية الصحية ويعتبر من المراكز الاكثر اهتماما بالنظافه، حسب حديث سعادة وزيرة الشئؤن الاجتماعية بجنوب دارفور والمشرفين من مفوضية العون الانساني وبعض المنظمات الوطنية المتواجده بالمعسكر وتعمل في تقديم الخدمات العلاجية للنازخين بصوره مميزه جدا ٠
مديرة مركز ايواء الخير بنيالا جنوب الاستاذه منى عبدالله ادم محمد استقبلتنا بحفاوه وهى شابه في ريعان الشباب، معفمه بالحيوية والنشاط والحركه بالاضافه لامتلاكها لروح الدعابة والابتسامه لا تفارق وجهها رغم قساوة المواقف الانسانية التى تعلو وجوه النازحين الذين التقيانهم من ابناء وبنات الفاشر مرتع نشأتها وصباها حسب قولها ٠
الاستاذه منى عبدالله ادم محمد سيرتها المهنية “معلمة” ساعدتها الظروف الحياتية في تاسيس مدرسة خاصه ظلت تعول اسرتها الصغيره والكبيره من عائدات المدرسة، حتى تاريخ اندلاع حرب 15 ابريل 2032م وبانعدام الامن والاستقرار في نيالا توقفت العملية التعليمية وعقب عودة الحياه لنيالا وشهدت المدينة، حالة من انفراج الامن والاستقرار، بدأت دور العملية التعليمية في مزوالة النشاط التعليمي، لم تتمكن الاستاذه المربية الجليله “منى عبدالله ادم” من فتح ابواب مدرستها الخاصه ومزوالة التعليم واهلها نزحوا من الفاشر الى نيالا، وهى تراهم بلا ماوى وبلا جدران يقيهم برودة فصل الشتاء وحرارة فصل الصيف، فسارعت باستضافتهم بمدرستها الخاصه وفتحت الفصول والمكاتب، موفره لهم ايواء مريح وملاذ امن، انتصارا لضميرها الانساني الملئ بحب الاخر مسطره انبل المواقف الانسانية التى تربي عليها الانسان السوداني الاصيل فالوقوف مع معاناة اهلها سكان مدينة الفاشر ونصرتهم لا يقدر بثمن ٠
ان دائرة الاعلام ودائرة التوجية الخدمات بقوات الدعم السريع، تفاعلوا بصوره كبيره مع نازحى مركز ايواء الخير بنيالا جنوب، ابان زيارتهم للمركز على وعد بتكرار الزياره في القريب العاجل ٠
الثلاثاء
24 مارس 2026 م



