اخبار

زيارة أممية إلى بورتسودان… تحرّك دبلوماسي وسط تصاعد الأزمة الإنسانية

التنوير متابعات

 

 التنوير : متابعات 

وصل المبعوث الأممي هافيستو إلى مدينة بورتسودان في أول زيارة له منذ تعيينه في فبراير 2026 خلفًا لرمطان لعمامرة، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الدولي بتطورات الأزمة السودانية، خاصة في ظل التدهور الإنساني المتسارع.

وبحسب مصادر مطلعة، تستمر الزيارة لمدة ثلاثة أيام، يعقد خلالها هافيستو لقاءات مع بعض المسؤولين لسلطة بورتسودان، إلى جانب اجتماعات مع وكالات أممية عاملة في البلاد، في إطار مساعٍ لدفع العملية السياسية ومعالجة تداعيات الحرب.

وأفادت المصادر أن النقاشات ركزت على المسار السياسي للأزمة، حيث شدد المبعوث الأممي على أهمية إطلاق حوار شامل يمهّد لوقف إنساني لإطلاق النار، بما يتيح تخفيف معاناة المدنيين وفتح المجال أمام ترتيبات أكثر استدامة للحل.

كما عبّر المبعوث الأممي عن قلق بالغ إزاء الوضع الإنساني المتدهور في السودان، لا سيما في إقليم دارفور، الذي يشهد أوضاعًا معقدة نتيجة استمرار القتال وتراجع الخدمات الأساسية. وأكدت المصادر ضرورة ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية، وتسهيل وصولها إلى المناطق المتأثرة.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تتزايد فيه الضغوط الإقليمية والدولية لإيجاد مخرج سياسي للأزمة، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية في حال استمرار العمليات العسكرية دون أفق واضح للتسوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!