دماء السوق تصرخ… الحزب الاتحادي الموحّد يفتح النار سياسيًا ويطالب بمحاكمة دولية عاجلة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدان الحزب الاتحادي الموحّد بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف المدنيين في سوق مدينة سرف عمرة بولاية شمال دارفور، واصفًا إياه بأنه جريمة مكتملة الأركان تعكس تصعيدًا خطيرًا في استهداف الأعيان المدنية، وتؤكد استمرار نهج العنف الممنهج بحق المواطنين العزل.
وقال الحزب، في بيان رسمي، إن استهداف سوق مكتظ بالمدنيين يُعد عملاً إجراميًا لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، مشيرًا إلى أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة الفورية، في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات على المدنيين في مناطق النزاع.
وأكد البيان أن هذه الجريمة تكشف عن سياسة متعمدة لبث الرعب وتقويض مقومات الحياة في المناطق الآمنة، محمّلًا الجهات التي تقف وراء القصف المسؤولية الكاملة عن سقوط الضحايا من القتلى والجرحى، ومشددًا على أن الإفلات من العقاب لم يعد خيارًا مقبولًا في ظل تكرار هذه الانتهاكات.
ودعا الحزب إلى الوقف الفوري لكافة أشكال الاستهداف الجوي والبري للمناطق المدنية دون قيد أو شرط، مطالبًا بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل لتحديد المسؤولين وتقديمهم إلى العدالة، إلى جانب اتخاذ إجراءات دولية حازمة تضمن حماية المدنيين وتمنع تكرار مثل هذه الجرائم.
كما شدد البيان على ضرورة الإسراع في إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين، وتأمين وصولها دون عوائق، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي تشهدها مناطق النزاع، خاصة في إقليم دارفور.
وجدد الحزب الاتحادي الموحّد دعوته إلى الوقف الفوري للحرب، والانخراط في مسار سياسي شامل يعالج جذور الأزمة السودانية، مؤكدًا أن استمرار العنف لن يؤدي إلا إلى تعميق معاناة الشعب وزيادة تعقيد المشهد الوطني.
وختم البيان بالتأكيد على أن دماء الأبرياء في سرف عمرة لن تذهب سدى، وأن صوت العدالة سيظل حاضرًا حتى تتم محاسبة كل من تورط أو شارك أو تواطأ بالصمت في هذه الجرائم، في رسالة تعكس تصاعد الضغوط السياسية والدعوات الدولية لإنهاء الانتهاكات بحق المدنيين.




