بصيص تهدئة في سماء الحرب: تفاهمات محتملة لحماية مطاري الخرطوم ونيالا تفتح نافذة أمل إنساني
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في تطور لافت على صعيد الأزمة السودانية، اعتبر نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر يوسف أن التقارير المتداولة بشأن وجود تفاهمات بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا تمثل خطوة إيجابية، حال تأكدت صحتها، لما تحمله من انعكاسات مباشرة على حماية المنشآت الحيوية.
وأوضح يوسف أن تحييد المطارات عن دائرة الاستهداف من شأنه أن يحد من تدمير البنية التحتية الأساسية، مشيرًا إلى أن هذه المرافق تمثل شريانًا حيويًا لحركة المدنيين وتدفق الإمدادات، خاصة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي تشهدها البلاد.
وأضاف أن مثل هذه التفاهمات، إذا ما تم تثبيتها، يمكن أن تسهم في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، لا سيما إذا حظيت بدعم من المجتمع الدولي والمنظمات الإغاثية، بما يعزز فرص الاستجابة للاحتياجات المتزايدة في مناطق النزاع.
وأكد يوسف أن تقليل الهجمات على المرافق المدنية يمثل خطوة أولى مهمة نحو خفض مستوى العنف، داعيًا إلى البناء على هذه المؤشرات الإيجابية من أجل التمهيد لوقف شامل لإطلاق النار، والانخراط في معالجة جذور الأزمة بما يحقق سلامًا مستدامًا.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الدعوات المحلية والدولية لتحييد المنشآت المدنية، باعتبارها مدخلًا أساسيًا لاحتواء التداعيات الإنسانية للحرب، وفتح مسارات آمنة للإغاثة.




