
نيالا:سهيبه مريش
أكدت قيادية بارزة بحركة العدل والمساواة السودانية – جناح سليمان صندل حقار الاستاذه فاطمة ابراهيم محمد احمد أن تمكين المرأة السودانية يمثل ركيزة أساسية في مسار بناء الدولة وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي، مشددة على ضرورة توسيع مشاركتها في مراكز صنع القرار.
وقالت القيادية، في تصريح صحفي، إن المرأة السودانية أثبتت حضورها القوي خلال ثورة ١٥ ابريل٢٠٢٣، حيث لعبت دورًا محوريًا في قيادة الحراك الشعبي، الأمر الذي يستوجب ترجمة هذا الدور إلى تمثيل فعلي في مؤسسات الحكم.
إشادة بدور المرأة في الثورة
وأشادت بالدور الذي اضطلعت به النساء في مختلف مراحل الثورة، مؤكدة أن مساهمتهن لم تقتصر على المشاركة في الميادين، بل شملت التنظيم والعمل الميداني وصناعة الوعي المجتمعي.
دعوة لتمثيل أوسع
ودعت إلى ضرورة رفع نسبة تمثيل المرأة في الهياكل التنفيذية والتشريعية، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب الاستفادة من الكفاءات النسائية في إدارة الشأن العام، خاصة في ظل التحديات التي تواجه البلاد.
تحديات ماثلة
وأقرت القيادية بوجود تحديات تعيق تقدم المرأة، من بينها ضعف فرص التمكين السياسي، واستمرار بعض مظاهر التمييز، إلى جانب تأثير النزاعات المسلحة على أوضاع النساء في عدد من المناطق.
التزام بمواصلة النضال
وأكدت أن حركة العدل والمساواة – جناح سليمان صندل – تضع قضايا المرأة ضمن أولوياتها، وتعمل على دعم المبادرات التي تعزز حقوق النساء وتكفل مشاركتهن العادلة في مختلف المجالات.
نحو مستقبل أكثر إنصافًا
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن تحقيق السلام والاستقرار في السودان لن يكتمل دون مشاركة فاعلة للمرأة، داعية إلى تبني سياسات واضحة تضمن المساواة وتدعم دور النساء في بناء الدولة.




