اخبار

من قلب نيالا… الفوتي يطلق “ساعة الانضباط”: الأمن أولاً وهيبة الدولة خط أحمر

التنوير نيالا  سهيبة مريش

 

التنوير نيالا  سهيبة مريش

 

في أول ظهور له، قائد الفرقة الأولى يعلن خطة لضبط القوات وفرض الاستقرار في جنوب دارفور

في أول إطلالة رسمية له عقب توليه مهام قيادة الفرقة الأولى بمدينة نيالا، رسم اللواء صالح الفوتي ملامح مرحلة جديدة عنوانها الانضباط الصارم وتعزيز الأمن، مؤكدًا أن استعادة الاستقرار في ولاية جنوب دارفور تمثل أولوية لا تقبل التأجيل.

وشدد الفوتي على أن تحسين المظهر العام للقوات ليس مسألة شكلية، بل يعكس مستوى الاحترافية والكفاءة، ويُعد مدخلاً أساسياً لترسيخ هيبة الدولة وتعزيز ثقة المواطنين في الأجهزة النظامية. وأوضح أن الانضباط والتنظيم داخل القوات سيكونان حجر الزاوية في أي جهد أمني ناجح خلال المرحلة المقبلة.

خطة لضبط المشهد الأمني

وأشار قائد الفرقة الأولى إلى أن الخطوات الجارية تأتي ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تحقيق بيئة آمنة ومستقرة لمواطني الولاية، من خلال التصدي الحاسم لما وصفه بالظواهر السالبة والممارسات المخلة بالنظام العام، بما يعزز سيادة القانون ويحد من مظاهر الفوضى.

وأكد أن توفير الأمن ليس مهمة ظرفية، بل مشروع مستمر يتطلب تضافر الجهود بين مختلف الوحدات، والانضباط الصارم في الأداء، إلى جانب رفع كفاءة العمل الميداني وتطوير آليات الاستجابة للتحديات الأمنية.

رسالة طمأنة للمواطنين

وفي رسائل واضحة، تعهد الفوتي بأن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً منظمًا ومكثفًا لترسيخ الاستقرار، مشيرًا إلى أن نجاح أي خطة أمنية مرهون بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة تنعكس مباشرة على حياة المواطنين اليومية.

ويأتي هذا التحرك في سياق أوضاع أمنية معقدة تشهدها الولاية، ما يجعل من هذه التصريحات مؤشراً على توجه نحو إعادة ضبط المشهد الأمني، وبناء منظومة أكثر انضباطاً وفاعلية في مواجهة التحديات.

وبين التعهدات والتحديات، تترقب نيالا اختبارًا جديدًا: هل تنجح “ساعة الانضباط” في إعادة الأمن… أم أن الطريق لا يزال طويلاً؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!