اخبار

رحيلٌ موجع يختبر الصبر الوطني: أسامة حسن يمضي… والقضية باقية

التنوير خاص

 

 التنوير خاص 

بعباراتٍ تقطر ألماً وتفيض وفاءً، نعى محمد تاج الدين الحلو استشهاد الرفيق أسامة حسن، عضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، الذي ارتقى شهيداً على درب النضال، في حادثةٍ وُصفت بأنها تجسيدٌ قاسٍ لمعاني الغدر والخيانة، وامتدادٌ لسلسلة الاستهداف التي تطال القيادات المدنية.

وجاء في بيان النعي أن رحيل أسامة حسن لا يمثل خسارة شخصية أو تنظيمية فحسب، بل يُعدّ فقداً وطنياً بالغاً لوطنٍ كان يعوّل على أمثاله من الرجال الصادقين الذين حملوا همّ السودان في قلوبهم، وانحازوا لقضايا شعبهم في أحلك الظروف.

وأكد البيان أن الشهيد جسّد نموذجاً نادراً للشباب المخلص، حيث ظل ثابتاً على مبادئه، ماضياً في طريق الحرية والعدالة دون تراجع أو مساومة، مسخّراً وقته وجهده وفكره لخدمة مشروع السودان الجديد، ومؤمناً بقضيته حتى آخر لحظة من حياته.

وأشار محمد تاج الدين الحلو إلى أن دماء الشهيد لن تذهب سدى، بل ستظل نبراساً يضيء درب الأحرار، وعهداً متجدداً في أعناق رفاقه وكل المؤمنين بقضايا الحرية، للمضي قدماً في ذات الطريق الذي خطّه الشهداء بتضحياتهم، مؤكداً أن الفكرة باقية والنضال مستمر، وأن الراية التي حملها لن تسقط.

كما تقدّم البيان بالتعازي إلى قيادة تحالف السودان التأسيسي، ممثلة في رئيسه ونائبه وأعضاء هيئته القيادية، وإلى أسرة الشهيد ورفاق دربه، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

واختُتم البيان بالتأكيد على أن المجد والخلود للشهداء، وأن النصر حتماً سيكون لقضايا الحرية والعدالة، مهما طال الطريق وتعاظمت التضحيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!