الحراك النسائي السوداني ينعي أسامة حسن: رحيل قائدٍ جسّد الثورة… وإدانة لاغتيالٍ غادر يهز الضمير الوطني
التنوير نيالا

التنوير نيالا
أصدر الحراك النسائي السوداني من أجل التغيير بيان إدانة ونعي، عبّر فيه عن بالغ حزنه وأساه لاستشهاد الأستاذ أسامة حسن حسين، عضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي، الذي اغتيل إثر استهدافه بطائرة مسيّرة في مدينة نيالا مساء الثلاثاء 31 مارس 2026.
وأكد البيان أن نبأ الاستشهاد وقع كالصاعقة على الشعب السوداني وقوى الثورة، واصفاً الحادثة بأنها جريمة غدر وخيانة تستهدف أحد أبرز القيادات الشابة التي كرّست حياتها لخدمة قضايا الحرية والتغيير.
وأشار الحراك إلى أن الشهيد أسامة حسن كان نموذجاً للالتزام الوطني، حيث برز منذ اندلاع ثورة ديسمبر 2018، وشارك بفاعلية في ساحات النضال، من اعتصام الجنينة إلى ميادين القيادة العامة بالخرطوم، وظل حاضراً في مختلف محطات العمل الثوري والسياسي دون كلل أو تراجع.
وأضاف البيان أن الراحل عُرف بعزيمته الصلبة ومواقفه الواضحة، وبكونه صوتاً جهوراً للحق، إلى جانب ما تميز به من دماثة الخلق وسعة الصدر، ما جعله يحظى بمكانة رفيعة وسط رفاقه وعموم المجتمع.
وشدد الحراك النسائي على أن تضحيات القادة الشباب، وفي مقدمتهم الشهيد أسامة، تمثل وقوداً لاستمرار الثورة، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تزيد القوى الثورية إلا تمسكاً بأهدافها وإصراراً على المضي نحو تحقيق الحرية والسلام والعدالة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن ذكرى الشهيد ستظل حاضرة في الوجدان الوطني، داعياً إلى توثيق هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب، ويصون دماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




