اخبار

سلطان دارفور يحيّي صُنّاع الهوية… إشادة رسمية بجهود حفظ اللغة الأم من لندن إلى دارفور

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

في رسالة تحمل دلالات عميقة على التمسك بالجذور الثقافية، تقدّم سلطان دارفور، أحمد حسين أيوب علي دينار، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى رابطة أبناء الفور بالمملكة المتحدة، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم، والذي أُقيم في الخامس من أبريل 2026م، في فعالية جسّدت قوة الانتماء ووعي الأجيال بأهمية صون الهوية اللغوية.

وأشاد السلطان بالمناسبة التي وصفها بـ”المشرّفة”، لما حملته من رسائل ثقافية ووطنية، مؤكداً أن الحفاظ على اللغة الأم يمثل أحد أهم ركائز صيانة الهوية وتعزيز الوعي التاريخي والثقافي لدى المجتمعات، خاصة في ظل التحديات التي تواجه اللغات المحلية.

وأعرب عن بالغ تقديره لكل المشاركين في هذا الحدث، من رؤساء الروابط ومنظمات المجتمع المدني والفرق الغنائية، مثمناً الحضور اللافت للجاليات السودانية بالمملكة المتحدة، ومشيداً بدور رموز فنية وثقافية بارزة، من بينهم الفنان حسن تِري، والفنان عمر إحساس، إلى جانب الأستاذة مها سليمان، السكرتير العام للجالية السودانية، والأستاذ عبدالله أبوفردة، رئيس تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة.

وأكد سلطان دارفور أن هذه الجهود تمثل امتداداً لمسيرة طويلة من العمل في سبيل حماية اللغة، تعود جذورها إلى المبادرات التاريخية، وعلى رأسها مذكرة الإدارة الأهلية بقيادة السلطان حسين أيوب علي دينار في 22 فبراير 1997م، والتي أرست دعائم العمل المؤسسي للحفاظ على اللغة وتعزيز حضورها.

وجدد السلطان دعمه الكامل لكافة المبادرات التي تُعنى بصون التراث اللغوي والثقافي، مشيراً إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على الجغرافيا، بل تمتد عبر الشتات، لتؤكد وحدة الهوية رغم تباعد الأمكنة.

واختتم تصريحه بالدعاء للمشاركين والقائمين على هذه المبادرات بالتوفيق والسداد، مؤكداً أن الحفاظ على اللغة هو حفاظ على التاريخ والذاكرة الجماعية، ورسالة للأجيال القادمة بأن الهوية لا تُفرّط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!