
التنوير متابعات
أدان الأستاذ محمد حسن التعايشي، رئيس حكومة السلام (تأسيس)، مقتل القيادي أسامة حسن حسين في الهجوم الذي استهدفه بمدينة نيالا، واصفًا الحادث بأنه عملية اغتيال ذات طابع سياسي تمثّل تهديدًا مباشرًا للاستقرار والأمن في البلاد، وتستدعي موقفًا دوليًا واضحًا وحازمًا.
وأكد التعايشي أن استهداف القيادات المدنية يُعدّ تطورًا خطيرًا في مسار النزاع، ويعكس محاولات ممنهجة لإضعاف البنية السياسية والإدارية في المناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة السلام، مشددًا على ضرورة محاسبة الجهة المنفذة وتقديمها للعدالة دون إبطاء.
وأشار إلى أن تصاعد وتيرة العنف في نيالا ومحيطها خلال الأيام الماضية، وما نتج عنه من سقوط ضحايا في عدة مواقع، يأتي في سياق تحركات تقودها مجموعات وصفها بالإسلامية، تسعى إلى تقويض الاستقرار وإرباك المشهد الأمني، مؤكدًا أن حكومته تضع أولوية قصوى للتعامل مع هذه التهديدات.
وأوضح التعايشي أن حكومة السلام ماضية في تعزيز الأمن والاستقرار عبر ترتيبات ميدانية تشمل نشر قوات الشرطة الفيدرالية في مدينتي الفاشر ونيالا، ضمن خطة شاملة لإعادة فرض هيبة الدولة وحماية المدنيين.
وفي السياق ذاته، كشف عن توقعات بعودة نحو 200 ألف مواطن إلى مدينة الفاشر بحلول نهاية مايو المقبل، مشيرًا إلى أن مشروع المياه بالمدينة يقترب من الاكتمال رغم التحديات التي تواجه القطاع الصحي، ما يعكس جهود الحكومة في تهيئة الظروف الملائمة للاستقرار وعودة الحياة المدنية.
وأكد رئيس حكومة السلام أن تشكيل حكومة تأسيس جاء استجابة لضرورة ملء الفراغ الإداري في مناطق واسعة، حيث يقيم نحو 70% من السكان في مناطق تحتاج إلى إدارة مباشرة، مشددًا على التزام حكومته بتقديم الخدمات وتعزيز الاستقرار رغم التحديات الأمنية.
واتهم التعايشي تنظيم الإخوان المسلمين الارهابي بعرقلة جهود التوصل إلى هدنة إنسانية، مؤكدًا أن التعامل مع هذا الملف يمثل أولوية استراتيجية في المرحلة المقبلة، حفاظًا على أمن المواطنين وضمانًا لنجاح مسار الاستقرار والسلام.




