مجزرة الجبلين تهز الضمير الإنساني… قصف مستشفى بطائرة مسيّرة يُخلّف قتلى بينهم طبيب وكوادر صحية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدان تجمع القوى المدنية بالولايات الوسطى الهجوم الذي استهدف مستشفى مدينة الجبلين بولاية النيل الأبيض عبر طائرة مسيّرة، واصفاً الحادثة بأنها جريمة خطيرة تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، بعد أن طالت منشأة طبية يفترض أن تكون ملاذاً آمناً للمدنيين.
وأوضح التجمع، في بيان صدر اليوم، أن الهجوم أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بينهم العمدة إبراهيم حامد، عمدة التعايشة بمحلية الجبلين، إلى جانب طبيب المستشفى، والمدير الإداري، وفني التخدير، وثلاثة من أفراد القوات النظامية، في حادثة وصفها بأنها “مجزرة بشرية داخل مرفق صحي”.
وأشار البيان إلى أن استهداف المستشفيات والمنشآت الخدمية يعكس تصعيداً خطيراً في وتيرة الانتهاكات، ويؤكد استمرار الاعتداءات على الأعيان المدنية دون مراعاة للقوانين والأعراف الإنسانية التي تحظر استهداف المرافق الصحية أثناء النزاعات.
وطالب تجمع القوى المدنية بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لكشف ملابسات الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه، داعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى اتخاذ خطوات عاجلة للضغط من أجل وقف استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأكد التجمع أن حماية المدنيين تظل أولوية قصوى، مشدداً على ضرورة تحييد المؤسسات العلاجية عن الصراع وضمان استمرار تقديم الخدمات الإنسانية دون تهديد أو استهداف.
واختتم البيان بالدعاء بالرحمة والمغفرة للضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ومؤكداً تضامن مكونات الولايات الوسطى مع أسر الضحايا في هذا المصاب الجلل.




