رأي

(حجاج هذا العام مطار بورتسودان يبطل الحج _فتوى )

اسماعيل رحمة المحامي

 

إسماعيل رحمه يكتب :

(عقلية الدولة القديمة فى نهب اموال المسلمين )

الحج شعيرة إسلامية وركن من أركان الإسلام واجب القيام به بشرط الاستطاعة إليه سعيا بعد التأكد من تمام الصحة الجسمانية والأمن فى الذهاب والإياب مع قدرة الإنفاق على السفر وتحمل المشاق .

ولكن هذا العام هنالك مشقة كبيرة جدا فى التأكد من تمام القيام بهذا الركن من شروط صحة ووجوب وتمكن الخطورة فيما تسعى إليه سلطة بورتسودان الظالمة التى لاتعترف بحماية الحقوق وصيانة العهود حيث تقتل الناس بقانون الوجوه الغريبه وتذبح الشباب بتهمة التعاون وتحرم أبناءكم من التعليم والامتحانات وتقتل طموحاتهم فى المستقبل ولاتخجل ولاتستحى ولاتحاف الله فى أنها تطلب من حجاج دارفور وكردفان والنيل الأزرق وجبال النوبة أن يتقدمون بطلبات الحج هذا العام وهل هنالك ضمان فى أن تقوم باعتقال من تريد اعتقاله وهل تسمح للحجاج من قوات الدعم السريع وأهلهم بأن يذهبوا الى بورتسودان ومنها الى الحج والعودة دون ان تعتقلهم وهذا هو النهب الواضح للاموال بعد أن تمت محاصرتها دوليا وتصنيفها وحظرها كجماعة ارهابية هذا القرار الصادر من سلطة بورتسودان الإرهابية يعنى بالواضح أنها محتاجه إلى أموال تشتري بها أسلحة وطيران مسير عشان تضرب الناس فى مناطق الحواضن الاجتماعية وهذا عمل مخالف للدين والشرع

وإذ نؤكد لكم أن أي إنسان يقصد الحج هذا العام ويدفع الرسوم إلى سلطة بورتسودان عشان تشتري سلاح أو تدفع فاتورة الحرب يكون هذا الحج باطل .

الحل هو أن حكومة تأسيس تتحمل مسئولية تسهيل إجراءات الحج للمواطنين التابعين لها فى مناطق السيطرة وأن تقوم بابرام اتفاقيات مع كل من دولة تشاد وافريقيا الوسطى وجنوب السودان يوغندا واثيوبيا باستقبال حجاج مناطق السيطرة وتشكيل بعثات شعبية لتسهيل الإجراءات وإبتدار خطة إصدار وثيقة سفر إضطرارية والتنسيق مع دولة السعودية فى ذلك وفق نظرية الظروف الاستثنائية الطارئة

هذه الرسالة الى قيادة حكومة تأسيس ودولة رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الداخلية ارجو ان تبدأ الإجراءات التنسيقية مبكرا من اليوم قبل الغد وأن من حق الحاج المواطن وهو تحت مسئوليتكم أن يطمئن على الحصول على هذه الثقة مبكرا وقبل أن يضطر مرغما أن يقع فريسة فى مستنقع العدو الظالم (سلطة بورتسودان) التى لا دين ولا اسلام ولا أخلاق وإيمان لها غير نهب المال ونهب الناس وتتصيد الفرص إما أن تقتل الناس أو تسرق أموالهم

ترفض استخراج الأوراق الثبوتية وترفض تجديد الجوازات وتقتل الناس بقانون الوجوه الغريبه والمتعاونين واليوم تقول من يريد ان يذهب الى الحج منكم فيأتى عبر سلطة بورتسودان.

لعنة الله على عقلية تجار الدين الفاسدين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!