اخبار

قصف مستشفى أبو زيد يشعل الإدانات ويثير مخاوف انهيار القطاع الصحي بغرب كردفان

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

أدانت حركة/ تحرير السودان الديمقراطية ما وصفته بـ”الجريمة النكراء” المتمثلة في استهداف مستشفى “أبو زيد” بولاية غرب كردفان، عقب تعرضه لقصف بطائرة مسيّرة يوم الاثنين 6 أبريل 2026، أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة امرأة، إلى جانب أضرار جسيمة طالت أقساماً حيوية داخل المرفق الصحي.

وقالت الحركة، في بيان رسمي، إن القصف طال عنبر الأطفال وعنبر الجراحة واستراحة الانتظار، معتبرةً أن استهداف منشأة طبية تقدم خدماتها للمدنيين “جريمة حرب مكتملة الأركان” تتنافى مع القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية التي تجرّم الاعتداء على المرافق الصحية.

وأشار البيان إلى أن الحادثة تأتي في سياق متصاعد من استهداف الأعيان المدنية، مما يفاقم معاناة المواطنين ويهدد ما تبقى من البنية الصحية في مناطق النزاع، لافتاً إلى أن مغادرة الكوادر الطبية للمستشفى نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية قد تؤدي إلى توقف الخدمات الصحية بالكامل، وتعريض حياة الآلاف للخطر.

ودعت الحركة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لتوثيق ما جرى ومحاسبة المسؤولين عن استهداف المنشآت الطبية، مؤكدة أن حماية المرافق الصحية تمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً لا يجوز تجاوزه تحت أي ظرف.

كما أعربت عن تضامنها مع أسر الضحايا، مترحمة على القتلى ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين، مجددة تأكيدها على مواصلة النضال من أجل حماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي الإنساني.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع، وسط مطالبات متكررة بضرورة تحييد المؤسسات الخدمية عن دائرة الاستهداف العسكري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!