قمم تطرق أبواب المعاناة في غرب دارفور… زيارة ميدانية تُعيد ملف النازحين إلى الواجهة
التنوير متابعات

التنوير غرب دارفور
في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام بالقضايا الإنسانية، نفذت القوى المدنية المتحدة (قمم) بولاية غرب دارفور زيارة ميدانية إلى مراكز إيواء النازحين، يوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2026م، للوقوف عن كثب على أوضاعهم المعيشية وتقييم احتياجاتهم الأساسية في ظل الأوضاع الراهنة.
وضم وفد (قمم) عددًا من القيادات البارزة، على رأسهم د. جمال بدوي خاطر، أمين أمانة النازحين واللاجئين، والأستاذة حنان عبدالرحمن عبدالخير، أمينة أمانة المرأة والطفل، إلى جانب الأستاذ محمد علي، رئيس كتلة القوى الشعبية السودانية المناهضة للحرب.
وجاءت الزيارة بالتنسيق مع الآلية العليا لمتابعة قضايا نازحي الخرطوم، برئاسة الأستاذ حامد الماحي، ووفده القادم من عاصمة حكومة التأسيس، في إطار جهود مشتركة تهدف إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية وتوحيد الجهود لمعالجة التحديات المتفاقمة التي تواجه النازحين.
وتركزت الزيارة على الوقوف على أوضاع النازحين ميدانيًا، والاستماع إلى مطالبهم، ورصد أبرز العقبات التي تعترض سبل توفير الخدمات الأساسية، بما في ذلك الغذاء، والرعاية الصحية، والمأوى، في ظل ظروف إنسانية معقدة.
وأكد الوفد التزامه بالعمل على تذليل هذه التحديات خلال المرحلة المقبلة، بالتعاون مع حكومة التأسيس، مع الدعوة إلى تكثيف تدخلات المنظمات الإنسانية وتوسيع نطاق خدماتها لتشمل كافة مراكز الإيواء، بما يضمن الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة للنازحين.
من جانبهم، عبّر النازحون عن تقديرهم لهذه الزيارة، مشيدين باهتمام (قمم) والآلية العليا بقضاياهم، ومؤكدين أن مثل هذه المبادرات تمثل بارقة أمل في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد، وتعكس روح التضامن والمسؤولية الوطنية تجاه الفئات الأكثر تضررًا من الحرب.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تتزايد فيه الدعوات لتكامل الجهود الوطنية والدولية من أجل الاستجابة الفاعلة للأزمة الإنسانية، وإعادة وضع ملف النازحين في صدارة الأولويات.




