“كُتم تحت النار: 56 شهيدًا في عرسٍ تحوّل إلى مأتم… والحزب الاتحادي الموحد يصفها بجريمة حرب مكتملة الأركان”
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في تصعيد خطير للعنف ضد المدنيين، أدان الحزب الاتحادي الموحد بشدة الهجوم الذي استهدف مدينة كُتم بولاية شمال دارفور، واصفًا إياه بـ”الجريمة البشعة” التي ترقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان، بعد أن طال القصف مناسبة اجتماعية (حفل زواج) وأوقع عشرات الضحايا من المدنيين.
ووفقًا لبيان صادر عن الحزب بتاريخ 9 أبريل 2026، فقد أسفر الهجوم عن مقتل 56 شخصًا، بينهم 17 طفلًا، إضافة إلى 107 جرحى، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث جارية عن مفقودين تحت الأنقاض، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلّفها الاستهداف.
وأكد الحزب أن استهداف تجمع مدني في مناسبة اجتماعية يمثل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والدينية والأعراف الدولية، مشددًا على أن هذا النمط من الهجمات يعكس “نهجًا إرهابيًا لا يراعي حرمة الإنسان ولا قدسية الحياة”.
وأعلن الحزب الاتحادي الموحد إدانته الكاملة للهجوم، محمّلًا ما وصفه بـ”جيش الحركة الإسلامية الإرهابية” والجهات الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، داعيًا إلى ضرورة عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.
كما دعا البيان المجتمعين الإقليمي والدولي إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفه بالمذابح المتكررة بحق المدنيين، وتقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين، إلى جانب الاضطلاع بمسؤولياتهم في حماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
وجدد الحزب موقفه الرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب، مؤكدًا أن مثل هذه الجرائم لن تزيد الشعب السوداني إلا تمسكًا بقيم السلام والعدالة، ومضيًا نحو محاسبة الجناة.
وختم البيان بالترحم على أرواح الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مع التأكيد على أن “العدالة قادمة”.




