
إسماعيل رحمة يكتب
هذه معركة الأجيال داخل مستطيل العلم والمعرفة رؤية السودان بعد الحرب فى سنة 2050م
الاحزاب المركزيه النخبويه القديمة يجب أن تغادر محطة المشاركة فى مستقبل بناء وتأسيس الدولة
مستقبل الدولة بعد الحرب ؟؟؟
يبدأ بإعادة الأعمار والمصالحة الوطنية وإعادة التأهيل للقطاع العام
والتحديات التى تواجه الدولة هى تدهور الاقتصاد وتفاقم البطالة والفقر والمرض والجهل وانهيار البنى التحتية والتعليم والخدمات الأساسيه
أهمية تغيير الهياكل السياسية !؟!
يبدأ ببناء وتأسيس الدولة الشرعية من خلال قيام المؤسسات الدستورية والسياسية والتمثيل الحقيقى العادل ولابد من تجاوز الانقسامات وخطاب الحرب والكراهية والعنصرية ونزع السلاح وتحقيق العدالة الانتقالية وكذلك العمل على تفكيك العقل السلطوى والتنظيمات السياسية التقليدية القديمة لمواكبة حركة التغيير لصالح مستقبل الأجيال وهذا يؤكد رفض دولة الحزب الواحد والرجل الواحد والمجتمع الواحد
الاستفادة من التحولات الاقتصادية والتنموية الإقليمية والدولية بغرض الانتقال من اقتصاد الحرب إلى التنمية المستدامة والحوكمة وإدارة الموارد البشرية والطبيعيه بميزان العدالة وتوزيع الحقوق
العمل على تنفيذ برامج ترتيبات الحكم والسلطة والقرار فى الدولة خلال الفترة الحرجة (فترة مابعد الحرب ) وتوفير الاستقرار السياسي والأمن والاستقرار والطمأنينة والوئام الاجتماعى السلمى بين جميع مكونات المجتمعات هذا التأمين الجيد للمناخ والبيئة يقوم على حماية الديمقراطيه والتداول السلمى للسلطة والحكم
لايمكن بناء وتأسيس الدوله الا بقيام المؤسسات المختصة بهذا الشأن الخاص بالعمل الوطنى التوافقى الجامع لكل الناس (الوطن يسع الجميع)
النهاية تقوم على رسالة تحذير وتنبيه
(إن احتكار الحق فى بناء وتأسيس كمشروع سياسي وقانوني واجتماعي يقود الى الإستبداد الجهوي المركزى والنخبوي)
تحياتى




