اخبار

تصريحات نارية للباشا طبيق: الانضمام لجيش الحركة الإسلامية “انتحار سياسي وأخلاقي” وخيانة لتضحيات السودانيين

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

قال الأستاذ الباشا طبيق، القيادي بتحالف السودان التأسيسي ووزير النفط بحكومة السلام والوحدة، إن الانخراط في صفوف ما وصفه بـ“جيش الحركة الإسلامية” يمثل سقوطًا أخلاقيًا وانتحارًا سياسيًا، مؤكدًا أن من يختار هذا الطريق إنما يتخلى عن تاريخه النضالي ويخذل آمال الشعب السوداني.

وأوضح طبيق، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “فيس بوك”، أن من “يضعف أمام إغراء دنيا زائلة أو ينهزم أمام نفسه فيترك قضيته، ويخون دماء الشهداء، إنما يكشف جهله بحقيقة وأبعاد الصراع في السودان”، مشددًا على أن الانضمام إلى هذا المعسكر لا يعني سوى الارتهان لمشروع متهالك فقد شرعيته السياسية والأخلاقية.

وأشار إلى أن القضية الوطنية التي يناضل من أجلها السودانيون لن تتوقف، لافتًا إلى أن مسار التغيير الجذري ماضٍ رغم التحديات، وأن محاولات الالتفاف عليه أو إضعافه عبر استقطاب بعض الأفراد لن تغيّر من مسار التاريخ.

وأكد وزير النفط بحكومة السلام والوحدة أن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في وجدان الشعب، وأن أي محاولة للتنصل منها أو المتاجرة بها تمثل خيانة صريحة لقيم الثورة، داعيًا إلى التمسك بالمبادئ الوطنية ومواصلة النضال حتى تحقيق أهداف التغيير.

      وختم طبيق تدوينته بالتأكيد على أن “قضية التغيير الجذري في السودان مستمرة، وأن النصر قريب بإذن الله”، مشيرًا إلى أن الصبر والثبات هما السبيل لعبور هذه المرحلة والوصول إلى دولة العدالة والسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!