رأي

مستشار البرهان الي واشنطون لتقديم رواية مضادة.

الفاضل سنهوري

 

الفاضل سنهوري.

إرسال عيدالفتاح البرهان مستشاره السياسي أمجد فريد إلى أمريكا لمخاطبة الإعلام المناهض لسياسات أدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب بعتبر إعلان مباشر عن رفض المسارات الدبلوماسية الرسمية والمراهنه على التأثير عبر الإعلام والرأي العام في رؤية الولايات المتحدة الأمريكية للحرب في السودان والجهود الدولية لإيقافها.

وهي بذلك لا يمكن وصفها الا بالشخص الذي يقوم بلف حبل المشنقة أكثر فأكثر حول رقبته وهو ما يفعله النظام الانقلابي الذي يقودة عبدالفتاح البرهان، وهذة الخطوة تعد محاولة يائسة وبلا تأثير لتغيير موقف ورؤية الإدارة الامريكية التي تنخرط في اكثر من مبادرة لوقف الحرب في السودان.

علاوة علي ذلك فانها توصف بأنها واحدة من المحاولات المتعددة الأخيرة للحركة الاسلامية والجيش لإجهاض مساعي السلام في السودان غير المجيدة التي تهدف الي تعطيل مسارات الرباعية والآلية الخماسية وكل الجهود الدولية الساعية لوقف الحرب في السودان.

وهي محاولة تضع العالم أمام الصورة الحقيقة لنظام الجيش الذي تتحكم فيها بقايا النظام البائد للمؤتمر الوطني الرافضين للمسارات الدبلوماسية ويفضل هولاء مواصلة الحرب والاصعيد للعمليات علي الرغم من الأزمة الإنسانية التي خلفتها العمليات العسكرية والإستهداف المتعمد للمدنيين.

هذة الخطوة تأتي في الوقت الذي رفض فيه عبدالفتاح البرهان ايضا عقد مؤتمر برلين بالمانيا في 15 ابريل للدفع نحو إيقاف الحرب وخفض التصعيد واشراك القوي المدنية في جهود وقف الحرب الحالية والعملية السياسة والتحول المدني.

هذة المغامرة الجديدة غير المحسوب العواقب لن تؤثر مطلقا في تغير سياسة الولايات المتحدة بما فيها العقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية سابقا علي رموز الحركة الاسلأمية وقادة الجيش وقييدت بموجبها حسابات بنكية خارجية يُشتبه في إستخدامها لتمويل الإمداد العسكري للجيش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!