وزيرة الرعاية الاجتماعية تفتح أبواب الأمل داخل سجن نيالا… دعم شامل للنزيلات ومشروعات لبداية جديدة
التنوير نيالا متابعات

التنوير نيالا متابعات
في خطوة إنسانية تعكس اهتمام حكومة ولاية جنوب دارفور بقضايا الرعاية والإصلاح الاجتماعي، قامت وزيرة الرعاية الاجتماعية بالولاية الأستاذة حليمة مهدي بزيارة تفقدية إلى سجن سجن نيالا، اطمأنت خلالها على أوضاع النزيلات ووقفت ميدانياً على مستوى الخدمات المقدمة لهن.
وشملت الزيارة تقديم دعم نفسي وعيني للنزيلات، إلى جانب توفير الاحتياجات الأساسية من مأكل ومشرب وملبس، فضلاً عن متابعة الرعاية الصحية المقدمة داخل السجن، بما يسهم في تحسين البيئة المعيشية وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي للنزيلات.
وأكدت الوزيرة أن الزيارة كشفت عن أوضاع لائقة داخل السجن، من حيث النظافة العامة والتنظيم ومستوى الاهتمام، مشيرة إلى أنها لم تتلقَّ أي شكاوى من النزيلات خلال جولتها التفقدية.
وأشادت الأستاذة حليمة مهدي بمستوى الرعاية وحسن المعاملة داخل المؤسسة الإصلاحية، معتبرة أن التعامل الإنساني والرفق بالنزيلات يمثلان أساساً مهماً في برامج الإصلاح وإعادة الدمج المجتمعي.
كما وقفت الوزيرة على برامج تدريب النزيلات في مجالات المشاريع الصغيرة، والتي تهدف إلى تمكينهن اقتصادياً وفتح آفاق جديدة لبدء حياة منتجة بعد انقضاء فترة العقوبة، بما يعزز فرص الاستقلال المعيشي والاندماج الإيجابي في المجتمع.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود متواصلة تقودها وزارة الرعاية الاجتماعية بولاية جنوب دارفور لتعزيز البعد الإنساني داخل المؤسسات الإصلاحية، وترسيخ مفاهيم الرعاية والتأهيل بوصفها جزءاً أصيلاً من العدالة الاجتماعية.




