
التنوير متابعات
أثار وجدي صالح جدلًا واسعًا بعد تصريحات قال فيها إن لديهم وثائق ومستندات جُمعت من مقر المؤتمر الوطني، تكشف وجود عناصر الحزب داخل مؤسسات الدولة المختلفة، مؤكدًا أن ما وصفه بـ”التمكين” لا يزال قائمًا رغم سقوط النظام السابق.
وقال صالح إن المستندات التي بحوزتهم تشمل أسماء منسوبي الحزب في أجهزة الدولة، مضيفًا أن من يسأل عن مكان وجود عناصر المؤتمر الوطني “سيجدهم موثقين بالأوراق”.
وفي أخطر ما ورد في حديثه، ذكر صالح أن هناك 127 سفيرًا ودبلوماسيًا يعملون في بعثات ومحطات خارجية مختلفة، قال إنهم أعضاء في المؤتمر الوطني، موجّهًا حديثه إلى عبد الفتاح البرهان بضرورة التعامل مع الملف قبل تسليم ما قال إنها إثباتات للدول المعنية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الجدل السياسي حول نفوذ رموز النظام السابق داخل مؤسسات الدولة، وسط اتهامات متبادلة بين القوى المدنية والعسكرية بشأن إعادة إنتاج شبكات التمكين القديمة.
ويرى مراقبون أن حديث صالح قد يعيد ملف الخدمة المدنية والسلك الدبلوماسي إلى واجهة الصراع السياسي، خاصة مع استمرار الحرب وتعقّد المشهد الانتقالي في السودان.




