رأي

كل السفاحيين في ضيافة البرهان 

عاطف نواي

 

عاطف نواي 

يقول الفيلسوف فريدريك نيتشه [ ان اكثر الناس جبنا هم أولئك الذين يتبعون القطيع لا لانهم يوافقونه بل لانهم يخشون الخروج عنه ] وهذه الحالة تنطبق علي ناس جيشا واحد وشعبا واحد والفلاقنه والكيكلاب والهلاليين والقبب .

ان استيعاب البرهان لموسي هلال وكيكل والنور القبه ..وقبلهم استضافة وحمايه البشير وزمرته في مناطق سيطرته بدلا عن تسليمهم للجنائية الدوليه مستقلا ثورة ديسمبر المجيدة ، فضل ان يحميهم ويحمي دولتهم العميقه الجذور ، فلم نجد وصف دقيق لافعال البرهان الا هذه الحكمة أدناه التي تنطبق علي برهان زمانا، ومكانا ،و فعلا ،و واقعا، ، اذ تقول الحكمة …( عندما يمسك بالقلم جاهل ، وبا البندقيه مجرم ، وبالسلطة خائن يتحول الوطن الي غابه لا تصلح لحياة البشر ) .

فا البرهان مسك قلم السلطة وهو جاهل بتاريخ السودان وتعدده وتنوع انسانه ومناخاته ، واستخدم البندقيه وهو مجرم مطلوب عن إبادة قري في دارفور بل هو المهندس الاول في فض وقتل المتظاهرين أمام القيادة ، وخائن الثورة التي جعلته في منصب مرموق بانقلابه في 25/ أكتوبر 2021، علي حكومة رئيس الوزراء الشرعي عبد الله حمدوك مقوضا حلم الشعب في التحول الديمقراطي ، وجعل الوطن غابه لا تصلح للحياة عندما استخدم الأسلحة الكيماويه ضد شعبه ، ومن شدة جهله كان يعتقد ان الكيماوي سوف يقتل الجنجا فقط ولكنه قتل الانسان والماء والأرض والهواء ، والحياة والتوازن البيئي .

فالرئيس المخلوع البشير وزمرته واعترافه التاريخي علنا [ بان الميتين في دارفور عشرة الف فقط ردا علي تقارير دوليه تقول ان من قتلوا في دارفور 300 الف ،وكذلك اعترافه امام عضويته في ضاحيه كافوري في إفطار رمضان الذي اقامه التجاني السيسي ، قال البشير[ ان مطالب اهل دارفور كانت بسيطة لا يستحق الزول يذبح فيها خروف ناهيك عن انسان وواصل يسرد في الأحاديث ويتلوا الآيات المتوافقه مع خطابه ] ، حتي اصبح مطلوبا دوليا يسافر خلسه ويعود خلسه والان موجود في ضيافة البرهان .

اما موسي هلال الذي جنده البشير وفقا لسياسة فرق تس [ devid and rull [ لضرب النسيج العربي والزنجي في دارفور لمصلحة كرسي الحكم ، فمن 2003 كان هلال يستقطب المجموعات العربيه ويحرق ويقتل ويغتصب وينهب مدعوما بسلاح الطيران الكيزاني حتي اصبح مطلوبا للجنائية الدوليه والان موجود في ضيافة ورعايه وحنان البرهان .

وكيكل الفريد صاحب القصه الفريد المزدوجه بعد ان كان مع الدعم اباح قتل وذبح ونهب لاهل ولايه كاملة ( الجزيرة ) عاد للجيش وفي خطاب تحرير مدني قال برهان ( كيكل نحن زرعناه في الدعم وقد اكمل المهمة وعاد لنا في هذا اليوم المبارك عزيز مكرم ووصفه با الوطني الغيور ) وعندما جاء دور كيكل في الحديث بصم بالعشرة علي حديث البرهان واقر وااثني عليه ، ولازال كيكل يصول ويجول بالميزانية المفتوحة حتي لقبه الكيزان بخالد بن الولد.

والغريب في امر كيكل انه اكل درتين اي موسمين حصاد من الانتهاكات ، موسم مع الدعم كان ابرز حصاده مجزرة ود الحداد وود النورة ، وموسم ثاني مع الجيش كان أبرز حصاده حرق وذبح مواطنين الكنابي علي اساس عرقي من غرب السودان بما فيهم مواطنين من دولة جنوب السودان .

واخيرا لحق بهم القائد العرديد النور القبه وهو المسؤول الاول والاخير عن انتهاكات الفاشر ضد المواطنين با اعتبار انه القائد الاول المباشر لتحرير الفاشر والا ن ينعم بضيافة البرهان ويستمتع بغزل ندي القلعة ويستنعم بكندشة السيارة الرئاسية .

خلاصة الامر ووفقا للقانون الدولي الذي يحاسب علي اي جريمة الرؤساء والقادة، نستنتج ان البشير وهلال وكيكل والقبه القتلة الموجودين تحت ظل البرهان وبوجدهم معه قد نظفوا كف الدعم السريع من اخطر الانتهاكات التي شيطنة مسيرته النضاليه ضدد دولة 56 اما الجرائم المتبقيه ، فان حكومة تاسيس وبعد ان اسست اجهزتها القانونيه والعدليه ، قادرة علي محاكمتهم او تقديمهم الي العدالة الدوليه .

ولو طال الزمن اوقصر وفي سبيل تحقيق أمانيه في السلطة سوف يبيع البرهان كل الروث الذي بحوزته الي المحكمة الجنائية الدولية بما فيهم البشير وزمرته .

، واي وضع في السودان فيه مؤسسات عدليه قوية وديمقراطيه يحكم فيها الشعب نفسه ، سوف يقدم البرهان والعطا وزمرته الي الجنائية الدوليه بتهمة استخدام السلاح الكيماوي ، وسوف يستجيب الله لدعاء الضحايا من البشر والاسماك والفئران والطيور والحشرات عاجلا ام اجلا ….الظلم ظلمات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!