بكري الجاك يطرح وصفة لمنع تقسيم السودان.. توحيد العملة والتعليم قبل فوات الأوان
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد الناطق الرسمي لتحالف “صمود” الدكتور بكري الجاك أن وحدة السودان ما تزال ممكنة رغم الانقسام الإداري والاجتماعي الذي فرضته الحرب، مشيراً إلى أن توحيد العملة وعودة الخدمات والتعليم يمكن أن يشكل مدخلاً عملياً للحفاظ على وحدة البلاد وتقليل معاناة المواطنين في مناطق سيطرة الأطراف المختلفة.
وقال الجاك إن استمرار صلاحية العملة القديمة في مناطق سيطرة تحالف “تأسيس”، وفق معلومات متداولة منسوبة لبنك السودان، يمثل خطوة إيجابية يمكن البناء عليها، موضحاً أن توحيد النظام النقدي يتطلب عودة فروع البنك المركزي للعمل في ولايات دارفور وكردفان واستكمال إجراءات استبدال العملات القديمة.
ودعا إلى إعادة مؤسسات الخدمة المدنية وفتح المدارس وتمكين طلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة والشهادة السودانية من أداء الامتحانات في مناطق سيطرة “تأسيس” وطويلة ومناطق حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، أسوة بالطلاب في مناطق سيطرة القوات المسلحة ودول اللجوء.
وأشار الجاك إلى أن دعواته السابقة بشأن توحيد العملة وعودة الخدمات قوبلت بانتقادات من بعض الأطراف التي اعتبرت هذه الخطوات تخفيفاً للضغط على قوات الدعم السريع، مؤكداً أن تلك المواقف تجاهلت ملايين المواطنين الذين بقوا داخل مناطق الحرب ولم يتمكنوا من النزوح.
واعتبر أن اتهام تحالف “تأسيس” بالسعي لتقسيم السودان عبر إعلان حكومة موازية يتجاهل حقيقة أن وحدة الدولة لا ترتبط بالحكومة وحدها، مشيراً إلى أن التفاهم حول الخدمات والتعليم والعملات كان يمكن أن يشكل أساساً عملياً للحفاظ على وحدة البلاد.
وشدد الجاك على أن وقف الحرب فوراً ودون شروط يظل الخيار الأقل كلفة، مؤكداً أن أي تسوية سياسية لا بد أن تقوم على العدالة والمحاسبة حتى لا تبدو وكأنها تتجاهل ضحايا الحرب والانتهاكات التي شهدتها مناطق متعددة في السودان.
وأكد أن الفرصة لا تزال قائمة لمنع مزيد من الانقسام إذا توفرت إرادة سياسية حقيقية لدى الأطراف المتحاربة لإنهاء الحرب وفتح الطريق أمام تسوية شاملة تحفظ وحدة السودان ومستقبله.




